قال رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة، إن الأجهزة كافة لم تقم بدورها على الوجه الأكمل نتيجة للعديد من المؤثرات الخارجية التى ارتبطت بأجواء الثورة، وتم التسرع نتيجة الضغط الجماهيرى الشديد.
وأشار إلى أن الأحداث المتتالية كانت رغبة لطمس الأدلة فى محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو، والذى مازال متواجدا فى أحداث الاتحادية، وأن هناك جزءً كبيرً من الخطأ، بالتسرع فى إعداد القضايا، والذى أثر على القضايا ذاتها والأدلة التى تم تقديمها، والتى تناقضت مع الأقوال.
وأضاف أثناء حديثه لبرنامج الحدث المصرى مع الإعلامى محمود الوروارى، إلى أن العامين السابقين مرا من دون أحكام، وتم حبس المتهمين لعامين كاملين دون الوصول إلى حل فى القضايا التى تم اتهامهما فيها، مؤكدا أن هناك ضرورة لإقرار التعويض للمتهم إذا حصل على البراءة حتى تكون جهات التحقيق لديها علم بوجود عقاب على عدم العمل بدقة فى القضايا.
أبو سعدة: التسرع فى إعداد القضايا أدى إلى فشل المحاكمات
الخميس، 24 يناير 2013 06:48 ص
حافظ أبو سعدة