دافع رئيس الوزراء الإيطالى السابق وزعيم تحالف الوسط ماريو مونتى اليوم الثلاثاء عن نفسه إزاء الهجمات الموجهة ضد سياساته التقشفية، حيث يلقى الكثيرون باللوم على سياساته فى تفاقم حالة الركود الشديد.
ويمثل سجل مونتى موضوعا رئيسيا للنقاش فى حملة الانتخابات البرلمانية المقرر إجرائها فى فبراير المقبل. وإبان رئاسته للحكومة، تراجعت أسعار الفائدة وتم تفادى الأزمة بينما ارتفعت الضرائب والبطالة فى حين تعثر الاقتصاد.
وقال مونتى، فى مقال بصحيفة "فاينانشيال تايمز: "إنه إضافة إلى إنقاذ البلاد، أقرت حكومته حزمة إصلاحات ستؤدى إلى زيادة قدرة الاقتصاد الإيطالى على النمو بنسبة أربعة بالمائة على الأقل من الناتج المحلى الإجمالى بحلول 2020".
رئيس الوزراء الإيطالى السابق وزعيم تحالف الوسط ماريو مونتى