خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

وقائع الإخوان الفاضحة!!

الإثنين، 21 يناير 2013 12:08 م

إضافة تعليق
لن أكتب لك اليوم.. لا تحليل، ولا تفسير، ولا وجهة نظر، ولا رأى..

اليوم يوم الأحداث المثبتة التى لا يجدى معها نفى ولا تراجع، يوم الوقائع الفاضحة والكاشفة لأكاذيب أهل السلطة والحرية والعدالة..

1- قبل 48 ساعة نشر الموقع الرسمى لجماعة الإخوان المسلمين «إخوان أون لاين» خبرا نصه كالتالى: «علم (إخوان أون لاين) أن المقدم م. م، الضابط السابق بجهاز أمن الدولة المنحل والذى يعمل حاليا بمصلحة الجوازات بمديرية أمن القليوبية، اجتمع مع 4 من ضباط الأمن الوطنى بالمحافظة بمكتبه الخاص بالمديرية.. وأكدت مصادر أن الهدف من الاجتماع هو مناقشة زيارة السيناتور الأمريكى جون ماكين لجبهة الإنقاذ، وكيفية تنفيذ تعليمات الأمريكان للجبهة فى الفترة القادمة، خاصةً فى ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير».
والخبر كما ترون وليد مصدر مجهول وعقل أصابه نبات البانجو بالخراب المؤثر على منطقة ابتكار الأكاذيب، وبخلاف تضاد سطوره، وعدم وجود علاقة واضحة بين ضابط سابق فى أمن الدولة، وجون ماكين، تبقى الأزمة أكبر لأنها أخلاقية.. وأخلاقية لأن الجماعة التى ترفع شعار الصدق واتباع تعاليم الإسلام، وتشكو من الإعلام الملون والفاسد الذى ينشر أخبارا كاذبة، سمحت لنفسها أن تنشر خبرا دون أن ترفق معه أى دليل، هذا بخلاف أنها اعتبرت لقاء المعارضة بجون ماكين مؤامرة وخيانة على الوطن بينما الجماعة ذاتها لم تر نفس الأمر فى لقاء الشاطر مع ماكين قبل ذلك أى فعل من أفعال الحرام..

الملخص المفيد من الخبر السابق هو التأكيد على أن هناك أشياء أخرى غير البانجو لها تأثير خطير على عقل الإنسان!!
2- أنت تتذكر الحاوى بالطبع.. وإذا ذكر الحاوى ذكرت لعبة التلات ورقات، وإذا ذكرت لعبة التلات ورقات، ذكر أهل النصب والتزييف.. وبمناسبة كل هؤلاء، أدعوك لأن تعرف أنه فى صباح يوم 19 يناير، حارب نواب الحرية والعدالة الذين يشكلون الأغلبية داخل مجلس الشورى، ومعهم نواب حزب النور، من أجل رفض وضع المرأة بالنصف الأول من القوائم الانتخابية، وهو الوضع الذى كان سيسمح للمرأة برفع نسبة تمثيل المرأة داخل البرلمان بشكل يتناسب مع دورها فى الحياة المصرية وثورة 25 يناير.. الأزمة هنا ليست فى الصورة المتخلفة التى يرسمها هؤلاء للمرأة، ولا فى نظرتهم المتدنية لها.. الأزمة أن قيادات الإخوان الصادقين الأشراف، قالوا كلاما مخالفا لماحدث تماما على لسان مختار العشرى، الذى قال لموقع «إخوان ويب» الذى يصدر باللغة الإنجليزية فى ليل يوم 19 يناير، أن نواب الإخوان فى الشورى يحاربون من أجل مكانة أفضل للمرأة فى قوائم الانتخابات، حيث قال بالنص: (Mukhtar Ashri :Freedom and Justice Party Insisted on Privileged Position for Women in Election Law).

3 - خالف نواب «الإخوان المسلمين» كل ما تم الاتفاق عليه بخصوص قانون الانتخابات فى الحوار الوطنى الذى أشرف عليه الدكتور محمد مرسى، والمخالفة هنا تدخل تحت بند نقض العهد، وخالف «الإخوان المسلمين» تصريحاتهم قبل ثورة 25 يناير التى كانت تتهم كل نائب يقوم بتغيير صفته الحزبية بعد النجاح، بأنه خائن للأمانة، مزور خدع الناخبين، وطبعا لم ينس الإخوان وقتها أن يصفوا لعبة تغيير النائب لصفته الحزبية بعد الفوز فى انتخابات البرلمان، بأنها باب خلفى للتزوير من أجل زيادة سيطرة الحزب الوطنى على الحياة النيابية.. اليوم وبعد أن أصبح الإخوان فى السلطة، حارب نواب الإخوان فى الشورى من أجل رفض قانون إسقاط عضوية النائب الذى يقوم بتغيير انتمائه الحزبى بعد النجاح.. هل أدركت الآن لماذا يقول الناس أن الإخوان لا يختلفون عن الحزب الوطنى؟، الأهم من كل ذلك.. هل أدركت الآن كيف يكذب أهل الدين وشعار الإسلام هو الحل؟!
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

mohamed

للعلم

عدد الردود 0

بواسطة:

samir

نفسى أصح الصبح ملاقيش أخوان ميخيشر ولا ولاد أبو أسماعيل

عدد الردود 0

بواسطة:

السيد الصاوي

وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا

عدد الردود 0

بواسطة:

m

يعنى المصلحة ؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد عبد الحميد

خليه يفضحهم

وايه المشكله هو حر يكتب زى ما هو عايز خليه يفضحهم

عدد الردود 0

بواسطة:

اسامه المصرى

هل تعلم أن مجموعه كبيره من المصريين كانت تعرف جيدا أن جميع التيارات الأسلاميه لا تصلح لأى

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي رسلان

واذا خاصم فجر

عدد الردود 0

بواسطة:

mahmoud

البغبغاء عندما يتكلم

عدد الردود 0

بواسطة:

مراد شيخون

كذابون منافقون

الأخوان

عدد الردود 0

بواسطة:

درويش المعتزل

فين العقل ... فين الضمير

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة