قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلى جددت العمل بالقيود على حرية تنقل المواطنين الأجانب المقيمين فى الضفة الغربية للعمل والمعيشة، وقررت حظر دخولهم إلى القدس المحتلة أو إسرائيل، منبهة إلى أن إسرائيل لم تعلن تغيير تلك السياسات رسميا.
وأوضحت الصحيفة فى تقرير على موقعها الإلكترونى اليوم الأربعاء، أنه تم اكتشاف هذه التغييرات عندما سعى بعض الأجانب إلى تجديد تأشيراتهم السياحية التى تم ختمها بعبارة "الضفة الغربية فقط".
ونقلت الصحيفة عن السلطات الإسرائيلية قولها، "لا تنطبق تلك القيود على المواطنين الأجانب الذين يأتون للعيش فى إسرائيل أو فى المستوطنات اليهودية فى الضفة الغربية".
ونوهت الصحيفة، بأن القنصلية الأمريكية أبدت عدم ارتياحها للقيود الجديدة، حيث إنها اخترقت تفاهمات سابقة لرفع القيود المشابهة من قبل وزارة الداخلية الإسرائيلية فى صيف 2009، عندما تم استخدام عبارة "أراضى السلطة الفلسطينية فقط" على جوازات السفر الأجنبية.
وذكرت القنصلية، أن الإدارة الأمريكية تبحث هذا الأمر مع الحكومة الإسرائيلية، مشيرة إلى ضرورة التعامل مع المواطنين الأمريكيين بشكل متساوى وعادل، بغض النظر عن أصولهم القومية أو العرقية.
ونقلت الصحيفة عن منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية جاى إنبار قوله،"لا يوجد تغيير كبير بين الختم السابق والجديد، والقيود فى منح التصاريح مايزال على حاله، كما أن التغيير ليس جديدا بل بدأ العمل به منذ 6 أشهر، وما تغير فقط هو اللغة المستخدمة على الختم".
وأشارت إلى أن وزارة الداخلية الفلسطينية فى رام الله أوضحت أن القيود واستخدام العبارة الجديدة بدأ سريانها منذ مطلع نوفمبر الماضى، وكان قد فرض فى بداية الأمر على الفلسطينيين حاملى الجوازات الأجنبية، ولاحقا تم تطبيقه على الأجانب من غير الأصول الفلسطينية.
ونوهت الصحيفة، بأنه سيكون من غير الممكن أن يصل هؤلاء المواطنون إلى قنصليات أو سفارات بلدانهم فى القدس المحتلة، كما تحتفظ إسرائيل بإمكانية عدم منح تأشيرات عمل، وحصرها بالتأشيرات السياحية.
إسرائيل تقيد من تنقلات المواطنين الأجانب المقيمين فى الضفة الغربية
الأربعاء، 02 يناير 2013 01:28 م
الضفة الغربية