قال الدكتور كمال مُغيث، الخبير التربوى وعضو المعاهد القومية سابقاً، اليوم الخميس، إنه يوجد مسئولون حاليون يتولون مناصب عُليا ورفيعة المستوى بالدولة لا علاقة لهم بها، لكن مكتب الإرشاد بالمقطم مُوافق عليهم، فمنهم المحاسب والمهندس الذين يعملون فى قطاعات ليست فى مجال تخصصاتهم ودراستهم، فيتم إسناد المناصب الآن لأهل الثقة، وليس لأهل الخبرة، تماماً مثلما كان يحدث فى النظام السابق.
وأضاف مُغيث، خلال برنامج "صباح أون" اليوم الخميس، الذى تقدمه الإعلامية أمانى الخيّاط والإعلامى رامى رضوان على قناة ON TV، أن هذا الشعب يستحق حكام أفضل ممن يحكمون الآن، وأن تكون هموم الوطن هى همومهم الأساسية.
مشيراً إلى أن الدكتور مصطفى مُسعد، أصبح وزيراً للتعليم العالى كمكافأة له لأنه كان المسئول عن ملف التعليم فى الحملة الانتخابية للدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية. و فيما يتعلق بمشكلة جامعة النيل، وأحقيتها فى إصدار حكم نهائى لاستعادة جميع الأراضى والمبانى التى تم تخصيصها لمدينة زويل العلمية، والتى تقدر مساحتها بــ127 فداناً بمدينة الشيخ زايد، وأحقية جامعة النيل فى كافة الأراضى والمبانى، وإلزام رئيس الجمهورية بإصدار قرار رسمى بتحويل جامعة النيل إلى جامعة أهلية، أقول إن حُكم عودة الحق لأصحابه لن يُنفذ، لأنهم سوف يضعوا القضاة الذين سيصدرون أحكاماً ترضيهم، تماماً مثلما حدث بخصوص النائب العام، فالأمر لن يستقيم بأحكام قضائية، بل باعتصامات الطلاب داخل مدرجاتهم، وأطالب المسئولين الحاليين باحترام الشعب والدولة والمستقبل والعِلم.
وأكد الدكتور كمال مُغيث أن الدستور الجديد لم يتضمن كلمة "الجامعة" ولو حتى مرة واحدة، لكن تضمن مصطلح "تعريب العلوم"، وهى مسألة رجعية بالطبع، ولم ينُص على تكافؤ الفرص بين الأفراد من مختلف شرائح المجتمع، ونرفض أن يحصُل مواطن على شهادة الدبلوم وهو لا يعرف أن يقرأ أو يكتب، وأقول لأولياء الأمور ألا تفرحوا بشهادات أبنائكم وبناتكم، لكن فكروا فى رغباتهم، والوظائف التى يتمنون الحصول عليها، وفكروا فى تطلعاتهم بالمستقبل، وحققوها لهم قدر المُستطاع.
كمال مُغيث لـ"صباح أون": موافقة مكتب الإرشاد شرط تولى المناصب العُليا الآن
الخميس، 17 يناير 2013 04:56 م
الدكتور كمال مُغيث الخبير التربوى وعضو المعاهد القومية سابقاً