خالد صلاح

أكرم القصاص

من ضحايا القطارات للمتآمرين: موتوا بغيظكم

الخميس، 17 يناير 2013 07:47 ص

إضافة تعليق
بعد البحث والتقصى، ودراسة الأحوال ومراجعة التحقيقات، اكتشفنا أن كارثة قطار البدرشين، وقبلها مزلقان أسيوط وقطار العياط، كلها مجرد حوادث افتراضية، تم النفخ فيها والمبالغة فى نشرها، وتحميلها أكثر مما تحتمل، وأن السبب فى الكارثة ليس انقلاب القطار ولا التصادم، ولا فساد البنية الأساسية، وفشل الحكومة، وإنما ضعف بنية المواطن المصرى. وبوضوح.. اتضح أن الشعب المصرى خرع، وهش، كلما انقلب به قطار «يطب ساكت»، وأثبتت الأبحاث العلمية أن الشعب المصرى يموت بسرعة من أى حادث بسيط.

كما أثبتت التقارير والتهاويم والتفاصيل، أن كارثة البدرشين، وكل الكوارث، إنما هى مؤامرة على الرئيس والجماعة والحكومة، لإثبات فشلهم، بينما هم ناجحون، وأن السبب هو الإعلام والفضائيات، وليس الفرامل والقطارات والعمارات.
ما يؤكد فكرة المؤامرة، أن وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وصلت إلى مكان الحادث وصورت ونقلت الأحداث، وشهادات الضحايا، بما يثبت التواطؤ، وعلى عكس ماكان متصورا، أن سرعة نقل الخبر نجاح مهنى، وأنه كان عاملا فى تعريف السادة المسؤولين الذين لم يكونوا يعلمون شيئا.

ولا يجب توجيه الشكر للإعلام والصحافة على القيام بمهامهما، لأن هذه المهام تؤكد وتكشف التآمر المسبق مع الفاعل المجهول، ويثبت أيضاً أن هناك من يريد الاصطياد فى الماء العكر، وأكبر دليل على تواطؤ الإعلاما أن الصحف والفضائيات، عندما يموت عشرون ويجرح مائة، ينشرون خبرا بوفاة عشرين وجرح مائة، كما أن الإعلام يسلط الضوء والصوت على الفشل والتردى والتهالك الإدارى، بينما يجب عليه اتهام السابقين.

وقد أكد شهداء وجرحى قطار البدرشين، أنهم ماتوا وهم «سعداء ومبسوطين» بالتجربة الديمقراطية المصرية، وموافقتهم على الدستور الجديد الذى استمتعوا به. كما نفوا أن يكون لديهم أى نوع من «الزعل» تجاه الرئيس أو الحكومة، الذين أدوا واجبهم ببراعة، وقالوا إنهم يعرفون إن نظام مبارك هو المسؤول الأول والأخير عما جرى لهم، وأن حكومة الدكتور قنديل لم تأخذ فرصتها للعمل، كما أن الرئيس يواجه مؤامرات وشماعات، يمكن تعليق الأسباب عليها حتى إشعار آخر.

وأضاف ضحايا كارثة البدرشين أنهم يستمتعون بالحرية والعدالة، ويتفقون مع الدكتور الكتاتنى وقيادات الجماعة، ويطالبون بعدم تحميل الأمور أكثر مما تحتمل، ويحذرون من تسييس الحادث أو أى حادث آخر فى المستقبل.
هذا وقد أعلن الضحايا أنهم فقدوا حياتهم ضمن مهرجان الموت للجميع، الذى تقدمه القطارات، تحت شعار «س. ح. م»، سنقتلك حتى الموت.

وعليه، فإن ضحايا قطار البدرشين، وأسيوط والعياط، وعمارة الإسكندرية، يعترفون بأنهم ومبارك والإعلام المسؤولون عن موتهم، متفقين بهذا مع المسؤولين الشرفاء فى الحكومة والرئاسة والحرية والعدالة، فى اعتبار الإعلام والنظام السابق والعالم الخارجى هم المسؤول الأول والأخير عن الكارثة الحالية، وكل الكوارث القادمة، ويقولون لكل متواطئ وإعلامى: موتوا بغيظكم واتركونا نموت بدون غيظنا.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

s

جميييييييييييييييييييييييييييل

مقال جميييييييييييييييييييييل جدا

عدد الردود 0

بواسطة:

صالح حسين عمار

اذا

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية وبس

شكراً رغم كل شئ

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

رائع جدا

مقال فى الجووووووووووووووووون

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد ممدوح

ههههههههههههههههههههههههههههه

هيطلعوا يقولوا انك فلول
ومش بعيد يشيلوك الليلة

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

هذه عبقريتنا - نغرق فى شبر ميه ولا نستفيد من بيوت الخبره العالميه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

عجبا يا قوم - عادت الدوله لنظام الريس حنفى ونورماندى توو ومفيش احلى من الشرف

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

قابل مكين وقال أمين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل قطب

النهضة مشروع دخول الجنة

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد توفيق

عادي

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة