وأشاد السعيد فى رسالته بتاريخ حزب الوفد فى توحيد القوى الوطنية منذ ثورة 1919 وعلى مدى تاريخ مصر المعاصر، وحتى فى ظل زعامة مهيبة لسعد زغلول كانت هناك محاولات مريبة لتمزيق وحدة القوى الوطنية فى نضالها ضد الرجعية والاستعمار لكن صدق الموقف وإخلاص الوفد وتماسك كل القوى الشعبية، أطاح بخصوم توحيد القوى الوطنية.
كان عدد من التصريحات قد ترددت أكثر من مرة، من بعض قيادات جبهة الإنقاذ الوطنى، والتى ذكروا فيها أن شباب أحزابهم يرفضون وجود الوفد ضمن الجبهة، وأعلن حزب الوفد تمسكه بالجبهة للمحافظة على الوحدة ورفض التفتيت والتشتت.