أعربت وزارة الخارجية عن قلق مصر الشديد تجاه تصاعد وتيرة الأحداث التى شهدتها مالى خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما من شأنه تقويض جهود المجتمع الدولى الرامية إلى التوصل لحل سلمى للأزمة.
وشدد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية على موقف مصر الذى يؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة مالى وسلامة أراضيها، وأن الرؤية المصرية للتعامل مع الأزمة تستند إلى عدد من الركائز الأساسية، أولها أن مصر تؤكد منذ البداية ضرورة استنفاذ جميع وسائل التسوية السلمية للأزمة، واللجوء إلى استخدام القوة العسكرية كملاذ أخير، والعمل على ضبط الحدود؛ لمنع انتشار الجماعات المسلحة فى دول الجوار، وثانيها حشد كل الموارد الممكنة لدعم الجهود التنموية فى منطقة الساحل بوجه عام ومالى على وجه الخصوص باعتبار أن الاستثمار فى التنمية هو الخيار الأجدى على المدى المتوسط والطويل، وثالثها تفعيل دور المؤسسات الفكرية والتعليمية والثقافية، وفى مقدمتها الأزهر الشريف، لمواجهة وعزل الفكر المتطرف ونشر مفاهيم الإسلام الوسطى.
وأكد المتحدث فى هذا السياق، أن هذه الرؤية تراعى التعامل بمنظور شامل مع الأزمة ومعالجة أسبابها وجذورها فى إطار حزمة متكاملة من الإجراءات، معتبراً أن ذلك يعد السبيل الأمثل لاستعادة الأمن والاستقرار.
كما أكد مجدداً استعداد مصر لبذل الجهود اللازمة لتقديم الدعم للحكومة المالية بما يساعد على التوصل إلى حل سريع وسلمى للأزمة، لحقن دماء الشعب المالى، والحفاظ على وحدة الدولة.
قلق مصرى من تصاعد وتيرة الأحداث التى تشهدها مالى
الثلاثاء، 15 يناير 2013 02:49 م
وزير الخارجية محمد كامل عمرو