قال أحمد هداية ابن الداعية الشهير محمد هداية، أثناء تواجده أمام قصر الاتحادية، وبعد إصابته فى الهجوم الذى تعرض له المعتصمون أمام القصر من قبل مجهولين أمس السبت، أن كلامه ليس موجها لأى حزب بل موجه للإخوان المسلمين.
وأضاف هداية أن الشرطة لم تتواجد أثناء تعرضهم للاعتداء، وأن عدد من قام بالهجوم عليهم يتفاوت ما بين 30 إلى 40 شخصا، وكان يتبعهم خمسة ملتحين يرتدون الجلباب القصير، وأن الهجوم حدث من اتجاه بوابة نادى هليوبلس، والمعتدون كانوا متسلحين بالشوم والعصى والأسلحة البيضاء والمطاوى، كما تم إطلاق بعض طلقات الخرطوش أيضا.
وأوضح هداية أنه لم يتم تحديد عدد المصابين حتى الآن، ولا يوجد حالات وفاة بين المصابين، وأشار إلى أن دم أحمد هداية ودم أى أحد كان يتواجد بالاتحادية أمس ليس أفضل من الذين استشهدوا منذ اندلاع أحداث ثورة 25 يناير، وتمنى أن يتضامن الناس مع المعتصمين ولا يتركوهم يتصدون وحدهم فى الاعتصام.
يذكر أنه تم الاعتداء على المعتصمين أمام قصر الاتحادية من قبل بعض البلطجية، وقاموا بإطلاق أعيرة الخرطوش على المعتصمين، كما ألقوا زجاجات المولوتوف على الخيام وتسببهم فى إحراق 4 خيام، وإلقاء قوات الشرطة القبض على اثنين منهم، وكان عدد المصابين فى الاشتباكات التى اندلعت مساء أمس السبت، أمام قصر الاتحادية بلغ ارتفاعها إلى 16 مصاباً بينهم ضابط و8 مجندين، وتم نقلهم إلى مستشفى كليوباترا، موضحا أنه من المحتمل أن تكون إصابة الضابط فى العين، بينما وصلت عدد من سيارات الإسعاف تحسباً لوقوع اشتباكات أخرى، فى حين كثفت قوات الأمن المركزى من تواجدها لمنع الاشتباكات ومحاولة ضبط المجهولين.