تعد بطولة كأس الخليج التى انطلقت لأول مرة بالبحرين فى عام 1970، من البطولات القليلة فى عام كرة القدم، التى لا تشهد مشاركة اللاعبين المحترفين، خارج الدول المشاركة فى المسابقة، كونها غير مدرجة ضمن مسابقات الاتحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا"، وبالتالى لا يحق لتلك المنتخبات استدعاء محترفيها.
وتنص لوائح وقوانين الفيفا على عدم اعتماد البطولات التى يشوبها نوعاً من التمييز على أساس دينى أو عرقى، وهو ما يحدث فى البطولات الإقليمية على غرار كأس الخليج، وكأس "سيكافا"، التى تضم دول شرق ووسط أفريقيا، وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة التى تقوم بها دول الخليج من أجل إقناع الاتحاد الدولى بإدراج البطولة ضمن المسابقات الدولية فى المستقبل القريب، إلا أن هذا الأمر يبدو صعباً، كونه سيترتب عليه مطالبة القائمين على البطولات الإقليمية الأخرى بمطالبة الفيفا، بتحقيق رغبة أبناء الخليج، لذا فقد كتب الفيفا " شهادة وفاة " بطولة كأس الخليج خاصة على صعيد المحترفين.
كأس الخليج فى نسخته الـ21 والمقام حالياً فى البحرين، دفعت بعض المنتخبات بها ثمن عدم إدراجها ضمن المسابقات الدولية، كونها فشلت فى استدعاء لاعبيها المحترفين بالخارج، ويأتى على رأس هذه المنتخبات، المنتخب العُمانى الذى يفتقد لخدمات حارسه على الحبسى، المحترف فى صفوف ويجان أتليتك الإنجليزى.
الاتحاد العُمانى لكرة القدم، بذل محاولات كثيرة من أجل إقناع إدارة ويجان بالاستغناء عن خدمات الحبسى الذى خاض أكثر من 100 مباراة بالدورى الإنجليزى الممتاز "البريميرليج"، لمدة أسبوعين، للمشاركة مع منتخب بلاده فى مسابقة كأس الخليج، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل، نظراً لتمسك الفريق الإنجليزى بحارسه الأول، بالإضافة إلى الحق الذى يمنحه الفيفا لويجان، بالاحتفاظ بحارسه، نظراً لعدم اعتماده لهذه المسابقة.
كذلك المنتخب السعودى، والذى على الرغم من العناصر المميزة التى يمتلكها فى الدورى المحلى، والتى دائماً ما تشكل قوام المنتخب، إلا أنه لا يستطيع التفكير فى استقدام محترفيه بالخارج، ولعل أبرز هؤلاء المحترفين القلائل فى الملاعب الأوروبية، المهاجم صالح الشهرى لاعب فريق بيرامار، الذى أحرز هذا الموسم، أحد أسرع أهداف الدورى البرتغالى، خلال المباراة التى جمعت بين فريقى بيرامار وفيتوريا جيماريش، ضمن مباريات الجولة التاسعة من عمر المسابقة، والتى انتهت بالتعادل الإيجابى 2\2، جاء هدف الشهرى بعد مرور دقيقتين على انطلاق المباراة، ليشارك هذا الإنجاز البرازيلى ليما دوس سانتوس، لاعب بنفيكا الذى أحرز هدفاً فى نفس الدقيقة فى مرمى جيل فيسنتى، ضمن مباريات الجولة السابعة.
على الحبسى