وقال صبحى أثناء تكريمه بالمؤتمر الأول للكلية الأمريكية للتنمية البشرية عن مسلسل يوميات ونيس، والذى استضافته القاهرة للمرة الأولى فى الشرق الأوسط، إنه عندما تكون لفتة التقدير غير متوقعة تكون أروع وأنفع، متابعا،" أنا سعيد أن يكون التكريم عن عمل فنى حاولت خلاله إعمال الفكر واستخدام الفن كرسالة ليست للمتعة وحدها ولكن للتغيير فى المجتمع، فونيس قدم 300 حلقة ناقشت معظم مشاكل الأسرة المصرية".
وتابع صبحى سرد قصة ونيس قائلا، إن فكرة المسلسل جاءت له عام 94 حينما شعر بالرعب والمسئولية بعد أن رزق بأول أطفاله فحاول أن يقدم للشعب المصرى حكاية تشرح له كيف نخرج أباً عظيماً وأماً فاضلة.
وذكر صبحى قصه طفل عمره 12 عاماً جاء له فى أحد عروضه المسرحية يقول له،" عايزك تربينى يا باب ونيس"، مشيرا إلى أنه تابع قصة هذا الطفل لمدة عام كامل وكيف كان يعانى من التفكك الأسرى الكامل وغياب للحوار بينه وبين والديه ما جعله يرى فى شخصية ونيس الأب الذى يتمناه، مطالبا العائلات المصرية بأن تراجع أخطاءها وطريقتها فى تربية أولادها، مشيرا أنه كان مثل ونيس قام بتربية نفسه وهو يحاول أن يربى أبناءه على الفضيلة ويحرص على ألا يخطئ أمامهم.













