وأضاف العريفى، فى كلمته بالجامع الأزهر، "أن حفيد بن عبد الوهاب لولا أنه وجد فى مصر ما لم يجده فى غيرها لما قدم عليها"، لافتاً إلى أن نجله الذى مكث فى مصر 30 سنة لما عاد إلى نجد صعب عليه أن يتكلم بلهجة نجد، بل ظل يتكلم بلغة مصر ويلبس زى الأزهر".
وتابع " أنا أتحدث عن بلد غير عادى يصدر للدنيا الكتب والعلماء من بلد مهيئة لقيادة العالم ولديها ثروات وعقول لابد من اغتنامها، وعدم ترك الفرصة للأعداء كى يضيعوه على يد الحاقدين، وأنا أثق فى قدرة المصريين على ذلك".
واستطرد "أن الرسول أوصى بمصر التى هى الأفضل ولذلك أوصى بها، ولم يوصِ النبى ببلد فيها النصارى غير مصر، وقد اوصى بقبط مصر، قائلاً (استوصوا بقبط مصر خيراً فإن لهم ذمة ورحمة)، فالله الله يا أهل مصر أن تفيقوا من أجل مصر إياكم والخيانة إياكم والفرقة ارفعوا مجدها، وإذا كان المصريون يعملون على إعزاز البلدان الأخرى فما بالكم بالبلد التى خرجت ذلك".













