يبدو أن إحدى الجماعات الإسلامية، التى قامت من قبل بمهاجمة المساجد والكنائس والمدارس ومبانى الحكومة فى نيجيريا، أضافت هدفاً جديداً لأعمال العنف، التى تقوم بها، وهو أبراج الهواتف المحمولة.
وقد أدت الهجمات التى وقعت إلى تدمير أكثر من ثلاثين برجا، تقوم بتشغيلها جميع الشركات التى تقدم الخدمة فى البلاد، ما أدى إلى مزيد من الأحمال على الشبكة التى تعد الحلقة الوحيدة التى تعتمد عليها البلاد فى الاتصالات، حيث لا يوجد تقريبا أية خطوط أرضية.
وبينما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات، فإن الجماعة المعروفة باسم جماعة بوكو حرام، هددت شركات المحمول، قبل ستة أشهر، محذرة إياها من أنه سيتم استهدافها، بسبب تعاونها مع الحكومة، من أجل تتبع أعضاء الجماعة والكشف عن أماكن اختبائهم.
وقال غبينجا اديبايو رئيس جمعية مشغلى الاتصالات المعتمدين فى نيجيريا، إن الاعتداءات التى تواصلت اليوم الخميس، تبدو "هجوما على صناعة الاتصالات"، كما ستمثل مصدر عبء آخر على الناس الذين عاشوا طويلا فى المنطقة فى ظل هجمات تقوم بها الجماعة المتطرفة.
وقال اديبايو فى تصريحات لأسوشيتد برس: "نحن قلقون لأن هذه البنية التحتية تهدف لخدمة المجتمع...لذا، فإن الهجوم على البنية التحتية يعد هجوما على العامة أنفسهم."
هجمات متواصلة تستهدف أبراج الاتصالات فى نيجيريا
الجمعة، 07 سبتمبر 2012 07:20 ص
تفجيرات فى نيجيريا - أرشيفية