والمدهش فى الأمر أن الوزير السابق، أصدر القرار بتاريخ 2 من شهر يوليو الماضى حصل "اليوم السابع" على نسخة منه، وتضمن أن يشغل "حسب النبى" وظيفة مدير عام الإدارة العامة للجودة، فى 15 من شهر سبتمبر المجارى، حيث اصدر الوزير القرار قبل بدء تنفيذ شغل الوظيفة بأكثر من شهرين ونصف لضمان شغل شخص بعينه، ويدعى "حسب النبى"الوظيفة فى حالة خروجه "جوده" من الوزارة وهو ما حدث بالفعل.
قرار الوزير السابق، ظل مختفيا بمكتبه، ولم يتم الإعلان عنه، حتى قبل خروجه من الوزارة، خاصة وأن مدير إدارة الجودة الحالى مازال يشغل منصبة حتى الآن، وأن إحالته للمعاش ستبدأ فى يوم 14 من شهر سبتمبر الحالي، وبدلا من قيام الوزارة بالإعلان عن شغل الوظيفة للتقدم إليها من جانب العاملين فى الوزارة، قام الوزير السابق بتعيين شخص بعينه لضمان شغله المنصب بعد خروجه من الوزارة.