من جانبه، قال الدكتور أشرف حاتم، أمين المجلس الأعلى للجامعات، خلال المؤتمر الذى عقد ظهر اليوم الخميس بالمعهد القومى للتدريب، إنه تم الاتفاق فى الاجتماع الذى عقد ظهر اليوم بين وزارة الصحة والأعلى للجامعات ووزارة الداخلية ونقابة الأطباء، على تفعيل المجالس الإقليمية للصحة بالمحافظات، على أن يرأسها المحافظ ومدير الأمن ومدير المديرية الصحية بالمحافظة، بحيث تتولى تأمين مستشفياتها، كما تم الاتفاق على تدريب الأمن الداخلى بالمستشفيات من قبل وزارة الداخلية، مع الاستعانة بشركات تأمين خاصة فى المناطق التى تحتاج لذلك.
بينما أشار الدكتور خيرى عبد الدايم، نقيب الأطباء، إلى أنه فى حالة إضراب الأطباء عن العمل، ولو ساعة واحدة، سيتسبب ذلك فى وفاة الآلاف من المرضى، ضاربا المثل بحالات الولادة التى تستقبل المستشفيات منها 7 آلاف حالة يوميا، قائلا "مفيش حاجه اسمها إضراب"، والنقابة ستعقد جمعية عمومية يوم 21 سبتمبر المقبل لمناقشة ذلك، مطالبا بتوجيه أى إمكانيات إضافية لدى وزارة الصحة لأقسام الاستقبال والطوارئ.
جاء ذلك فى الوقت الذى أكد فيه اللواء سامى سيدهم، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن، أن فكرة تسليح أمن المستشفيات تعد صعبة التنفيذ، مناشداً المواطنين بضبط النفس عند التوجه للمستشفيات، قائلاً: "مهما كانت الإجراءات الأمنية المتخذة لن تحقق أهدافها كاملة فى حالة عدم وجود ضبط للنفس".






