وأشار محمد سلماوى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إلى أنه تحدث فى كلمته عن أن تهميش دور الثقافة والمثقفين فى العقود السابقة هو الذى أدى إلى تراجع دور مصر العربى، وعلى الساحة الدولية، فرغم المشاكل التى تواجهها مصر سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، إلا أنها فى الثقافة تعتبر دولة عظمى، وقلت للرئيس، إن "النهضة" التى نتطلع إليها جميعًا لا تقوم لها قائمة لو لم تكن الثقافة هى مفجرتها، ومصر لم تحقق مكانتها العربية بالجيوش الفاتحة، ولا بالقوى الاقتصادية، وإنما هى غزت المنطقة والعالم بالكتاب والفيلم والأغنية وسائر أشكال الثقافة والفنون.
وأضاف "سلماوى"، طالبت الرئيس مرسى بأن يفتح المجال لبقية المثقفين الذين لم يشاركوا فى هذا اللقاء لكى يتحاوروا معه، ويعرضوا عليه تصوراتهم، وقلت إننا نتمنى بعد أن خلصتنا ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة من الاستبداد والتسلط أن تعود مصر ليس فقط إلى الوطن العربى، ولا إلى محيطها الأفريقى، وإنما أن تعود أيضًا إلى مجالها الحيوى الأول، وهو الثقافة عن طريق دعم الفكر والفنون والآداب.
وأوضح "سلماوى" أن من أهم الموضوعات التى أثيرت هى قضية المحبوسين من أبناء الثورة، وأكد الرئيس أنه يتابعها ويعلم كافة تفاصيلها، وقال إن العدد الذى ما زال فى السجون لا يتعدى الألفين إلا قليلاً، وأن حالتهم جميعًا يتم بحثها بكل دقة، كما أثير موضوع تعدى بعض شيوخ الفضائيات على كبار فنانات مصر، وهو ما لم يسره الرئيس، وكذلك قضية تراجع دور المرأة بعد الثورة، والتأكيد على أن ظاهرة التحرش هى نتاج طبيعى لازدراء بعض شيوخ للمرأة والحط من شأنها، وقد طالت الجلسة فيما يزيد عن الساعتين، ووعد الرئيس بتكرار هذه اللقاءات، على أن يجتمع فى المرات القادمة بكل فئة، مثل الأدباء والسينمائيين وغيرهما، بما يسمح للحديث عن مشكلات كل فئة بشكلٍ مركز.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
موضوعات متعلقة:
إبراهيم عبد المجيد: "مرسى" أكد للمثقفين والفنانين على مدنية الدولة.. وطالب المبدعين باستكمال مسيرتهم.. ووعد بالإفراج عن المتعقلين.. وطالبناه بإلغاء "الحسبة" وأية قيود على الإبداع