مازالت الأزمة السورية بلا حل، رغم مؤازرة معظم قادة وشعوب العالم لحق الشعب السورى فى الحرية، ولكن معارضة روسيا والصين وإيران لأى قرارات أممية مازالت هى الموقف العالمى الواضح والصريح حتى الآن، ورغم مبادرة الرئيس مرسى ومفاوضات الخضر الإبراهيمى، وبعض التحولات فى السياسية العالمية نحو القضية، إلا أن الأمر لم يتغير على أرض الواقع، ومازالت أعمال القتل والتهجير والهدم مستمرة بلا رحمة أو وازع من ضمير.