قالت أسماء محفوظ الناشطة السياسية فى مداخلة هاتفية لبرنامج "مانشيت" أمس، الأحد، تعقيبا على تصريحاتها لجريدة الوطن والتى هاجمت فيها الصحفيين، أنها عانت كثيرا من فبركة الأخبار واتهامها بأنها عميلة وتتقاضى أموالا، وأوضحت أنه ما قالته عن ضرورة إعدام الصحفيين رميا بالرصاص ما هو إلا تعبير مجازى تعبر من خلاله عن ضيقها من تهاون الدولة مع الصحفيين الذين يخوضون فى أعراض الغير.
وعبرت عن رفضها لقرار الرئيس مرسى بإلغاء الحبس الاحتياطى للصحفيين قائلة: "أنا لو رئيسة جمهورية كنت أصدرت قرارا بقتل كل الصحفيين والإعلاميين رمياً بالرصاص لكل اللى شتم وروج شائعات، وخاض فى الأعراض وبعدها أصدر قانونا".
وأضافت "مش معقول أسيب الإعلاميين يمشوا الناس على مزاجهم بأخبار متفبركة وأقول حرية رأى، لازم إصدار قانون عادل بحرية الرأى وحماية الناس منهم"، مضيفة أن هناك فارقا بين النقد والسب.
وقالت محفوظ: "اللى فيكم جرب يتهان ويتهان أهله ويتقال عليه إشاعات والناس تصدقها وترددها، ويتخاض فى شرفه وعرضه ويبقى معرض للضرب والقتل مش هيقول حرية رأى وصحافة، ولا يجب الدفاع عن الصحفيين اللى ضللوا الناس بفلوس رجال الأعمال.. ده حتى الشهداء الناس مازلوا بيقولوا عليهم بلطجية".
أسماء محفوظ لـ"مانشيت": تعبير قتل الصحفيين رميا بالرصاص لم أقصده
الإثنين، 03 سبتمبر 2012 11:28 ص
الناشطة السياسية أسماء محفوظ