كما تتواجد عدة وقفات احتجاجية، منها وقفة أمهات المحتجزين فى أحداث السفارة الأمريكية، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهن الخمسة الذين تم إلقاء القبض عليهم أثناء عودتهم من على كوبرى قصر النيل لاحتفالهم بعيد ميلاد صديقهم، والذين يهتفون، "انزل يامرسى"، فيما قام أهالى السجناء الجنائيين وائتلاف يوم السجين المصرى، بالصراخ والهتفاف أثناء تجمهرهم أمام قصر الاتحادية، للمطالبة بإلغاء عقوبة المؤبد وجعلها 15 عاماً، والعفو الشامل عن أصحاب السابقة الأولى، والعفو بنصف المدة وإلغاء المواد المانعة للعفو.
بينما ينظم العشرات من العاملين بمحافظتى القاهرة والجيزة وقفة احتجاجية، للمطالبة بعودتهم للعمل داخل ديوان رئاسة الجمهورية، بعد أن تم استبعادهم فى عام 2004 وآخرين فى 2009 من قبل زكريا عزمى رئيس ديوان الرئاسة فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك بدون أسباب.
كما عززت قوات الأمن من تواجدها، خاصة بعد التصريحات التى أطلقت عن تظاهر الجهاديين بقيادة محمد الظواهرى للتنديد باستمرار الملاحقات الأمنيه لهم، وتنظيم وقفة احتجاجية للأقباط رداً على تهجير 9 أسر من رفح.






