"الجبهة الديمقراطية" بالدقهلية يطالب بقطع العلاقات المصرية مع أمريكا

الخميس، 27 سبتمبر 2012 08:23 ص
"الجبهة الديمقراطية" بالدقهلية يطالب بقطع العلاقات المصرية مع أمريكا لافتات حزب الجبهة تطالب بقطع العلاقات مع امريكا

الدقهلية - أحمد أبو القاسم
طالب المهندس حمدى بلاط أمين حزب الجبهة الديمقراطية بالدقهلية، ونائب رئيس الحزب الحكومة المصرية، بقطع علاقاتها مع أمريكا احتجاجا على الفيلم المسىء للرسول.

وأكد بلاط فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، على رفضه وإدانته الهجمة الشرسة على النبى الأعظم صلى الله عليه وسلم، كونه رجلا يغار على النبى صلى الله عليه وسلم، كما يغار على الدين الإسلامى بطلاقه.

مشدداً أن الإسلام لا يجور على حقوق الآخرين، وهو الذى يحميهم، لافتاً إلى أنه ليس بيده شيء يفعله سوى أن يقول "لبيك يا رسول الله ".

وأضاف بلاط، أن الولايات المتحدة هى التى تقود الحملة، حيث كانت البداية بالرسوم المسيئة فى أمريكا ثم السويد ثم الدانمارك، وأخيراً فى فرنسا، قائلاً: إن المسلمين مليار أو أكثر ولكن ليس لهم كيان على الأرض، لأن حكام الإسلام أتاحوا الفرصة للقاسى والدانى بالطعن فى النبى الأعظم ودين الإسلام، بسبب سعيهم للمناصب والكرسى، مؤكداً أنه عندما نرى المظاهرات الحاشدة فى إيران، نشعر أن هذه بلد الإسلام.

وقال بلاط، إن فكرة قطع العلاقات مع أمريكا قضية جوهرية، رغم أنه من الصعب تنفيذها، معتبراً أن الدعوات للمقاطعة تعبير عن رأى الشعوب الإسلامية تجاه الغضب الأمريكى، لافتاً إلى أنه فى لقاء بالقنصل الأمريكى أبدى معارضه شديدة للسياسة الأمريكية فى مصر والوطن العربى، بالإضافة إلى معارضته للإرهاب التى تمارسه أمريكا بأبشع الطرق، مثل ثورات الربيع العربى، والتى تهدف منها تدمير العالم العربى والإسلام، ورفض دعم أمريكا فصيل سياسى واحد داخل مصر، أو دعم دولة واحدة فى المنطقة مثل إسرائيل التى تملك 60 رأسا نوويا فى حين تفرض عقوبات على إيران المسلمة.

جدير بالذكر، أن حزب الجبهة الديمقراطية قام بنشر العديد من اللافتات فى شوارع محافظة الدقهلية وعلى مقر الحزب بالمنصورة، تطالب بقطع العلاقات المصرية الأمريكية، كتب عليها "حزب الجبهة الديمقراطية.. لبيك يا رسول الله .. نطالب بقطع العلاقات مع أمريكا ".








أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة