وأشار الأنبا أرميا إلى أن الأنبا بيشوى شديد الحرص على الوحدة الوطنية ومد جسور المحبة بين قطبى الأمة المصرية المسلمين والمسيحيين، مضيفا أن الأنبا بيشوى كان التلميذ المقرب للبابا شنودة، مؤكدا على أن البابا كان يثق فيه وفى آرائه دائما لذكائه وحنكته فى معالجة العديد منن القضايا المتعلقة بالكنيسة.
ومن ناحية أخرى، أكد الأنبا بيشوى خلال الاحتفال على أن مصر لن يستطيع أحد أن يقسمها لأن أهلها يعيشون فى نسيج واحد لا يمكن اختراقه مهما انتشرت الفتن .
وأضاف الأنبا بيشوى: " نحن نصلى دائما من أجل وحدة مصر ورفعة شأنها وهذا ما تعلمناه جميعا من البابا شنودة، وهو الوطنية الحقيقية وكلنا نردد مقولته الشهيرة مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه".






