وصرحت سماح مصطفى مدير الأمسية والمدير التنفيذى لبيت شعراء الدلتا لـ" اليوم السابع" أن المهرجان الأدبى كان فى إطار فعاليات ساقية الدلتا، ومديرها الدكتور مصطفى عكر، فى ترسيخ مبدأ التواصل الأدبى والثقافى والفنى فى الممارسات الحياتية، وأن تكون مدينة طنطا مركزا للإشعاع الأدبى والثقافى خلال سنوات قليلة.
وأضافت أن الفكرة تبناها نادى أدب طنطا، ورئيسه الشاعر محمد سامى والشاعر محمد على رئيس جمعية مبدعى الغد، وتفاعلوا بالدفع بشعراء من محافظات الإسكندرية والقاهرة ودمياط والدقهلية والبحيرة والغربية، مما أثرى اللقاء وجعله مهرجانا أدبيا ثقافيا شاملا، بالإضافة إلى رموز الشعر العربى من السعودية وسوريا.
جدير بالذكر أن المهرجان شارك فيه الشاعر القبطى فيكتور عبد المسيح إسرائيل، وبدأ شعره بهجاء ونقد للمتهجمين على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
كما ألقت الشاعرة السعودية ندى الخطيب والشاعرة السورية ميرفت الطيبى، قصائدا من أروع كتاباتهم الحائزة على الجوائز العالمية فى الشعر العربى والعالمى.

