وافترش مهران الأرض على رصيف الاتحادية، ومعه أمتعته حاملا لافته مكتوبا عليها "بسم الله الرحمن الرحيم"، "إذا حكمتم بين الناس فأحكموا بالعدل"، "مواطن أعمى عاجز، أغيثونى أغيثونى"، كما علق على "عكازه" لافتات من القماش، مكتوبا عليها "ثورة يناير أذهلت العالم كله، ولم تظهر فى قلوب المصريين، ثوار أحرار لن تتنازل حتى نعيش حياة كريمة".
وروى مهران لـ"اليوم السابع" أنه فقد عينيه على يد ضابط شرطة، يدعى أحمد الدسوقى، بقسم شرطة الجيزة، فى عهد الرئيس المخلوع مبارك، لإجباره على الإرشاد، عن أحد أبناء منطقته، وبعد قيام الثورة وتوالى الأحداث، تعرض للإصابة بطلق نارى، أدى إلى كسور وتهشم فى قدمه أثناء سيرة بالمصادفة، أثناء اندلاع أحداث مجلس الوزراء.
وأضاف أنه أصبح ضرير وعاجز، لا يستطيع العمل والإنفاق على ذاته، أو حتى الزواج، ولم أتمكن من أخذ حقوقى، نتيجة أخطاء الآخرين، قائلا: "أصبحت ماليش لازمة فى الدنيا، ولم يعد لى بقاء فى مصر، لأنها لا توجد بها عدالة اجتماعية، وحلم تحقيقها أصبح صعب"، مشيرا إلى أنه أحضر معه أمتعته، وسيدخل فى اعتصام مفتوح، لحين مقابلة الرئيس مرسى شخصيا، لأنه أحق الناس بمقابلته وتحقيق مطلبه بالهجرة.

