قامت قوات الأمن المسئولة عن تأمين قسم شرطة ميت غمر، بإطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين أمام قسم الشرطة فى محاولة منهم لتفريقهم، مما أدى إلى تفريق عدد كبير من المتظاهرين فى الشوارع الجانبية.
ومن جانبهم، قام الأهالى بالتجمع مرة أخرى فى مسيرات متفرقة، وتوجهوا ناحية القسم مرة أخرى مرددين "سلمية.. سلمية.. والداخلية بلطجية وهى دى عادة الداخلية" و"اضرب نار اضرب خرطوش.. إحنا شباب مبيهموش" و"قالوا علينا بلطجية وإحنا بلد صنايعية".
كان المئات من أهالى ضحايا أحداث ميت غمر والمصابين، ومجموعة كبيرة من الأهالى والمتضامنين معهم، قد انطلقوا فى مسيرة بعد صلاة الجمعة من مسجد سيدى أبو سيف بـ منطقة "وش البلد" بمدينة ميت غمر، وذلك للتنديد بالأحداث التى جرت أحداثها فى ميت غمر الأسبوع الماضى، والتى راح ضحيتها ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون، مطالبين بسرعة التحقيق ومعاقبة المسئولين عن الأحداث.
كما قام الأهالى بطبع منشور يوضح أنهم ليسوا بلطجية ولا تجار مخدرات كما ادعت الشرطة، متهمين الشرطة بتلفيق تهمة للأهالى بأنهم حاولوا تهريب مساجين وبلطجية أثناء الأحداث، مطالبين بتطهير الداخلية من الفاسدين والمحاكمة العادلة، وعدم ترهيب الشهود، وتفعيل سيادة القانون والاحترام المتبادل بين رجل الشرطة والمواطن.
ومن ناحية أخرى، قامت قوات الأمن بفرض كردون أمنى حول قسم الشرطة والمنطقة المحيطة بها، تحسبا لحدوث أى تداعيات من قبل الأهالى أو أى أطراف أخرى تدنس وسط المتظاهرين.