وأكد الطلاب أنهم معتصمون أمام بوابة الجامعة، ولن يسمحوا لأى من أعضاء هيئة التدريس أو الطلاب بالدخول لحين الاستجابة لمطالبهم، وإنهاء الإجراءات التعسفية التى تم اتخاذها تجاه الطلاب المحتجين، إلى جانب تخفيض المصاريف الدراسية التى تزيد بمعدل 8% سنويا دون تحسين جودة التعليم.
جاء هذا بالتزامن مع إعلان 5 جامعات خاصة حملة "لا لتجارية التعليم" لرفض زيادة المصاريف، وتحويل التعليم إلى سلعة من خلال التعليم الخاص.









