وأضاف أنه لا تفرقة بين المسلم والمسيحى فى مصر، كما وصفها المستعمر قديماً بأن المصريين لا يفرق بينهم إلا ساعة الصلاة، فمنهم من يصلى فى المسجد، ومنهم من يصلى فى الكنيسة، موضحاً أن المسلمين يحترمون الأديان كما حثهم القرآن الكريم، لأن الدين الإسلامى ملخص فى "الدين المعاملة"، وأيضاً المسيحية ملخصه فى "الله محبة".
وأضاف أسقف المعصرة وحلوان، أن الآلاف من أقباط المهجر يرفضون الإساءة للدين الإسلامى، رافضاً التعميم بأن أقباط المهجر جميعهم يسيئون للدين الإسلامى.
ومن جانبه قال القس تادروس حبيب مبعوث الكنيسة المصرية لحضور المؤتمر، إن الإساءة إلى رموز الأديان مرفوضة تماماً، موضحاً أن المسيح علمهم احترام الجميع، حتى لو كان الاختلاف فى العقيدة.
وأضاف، أن الفيلم ليس فيلماً كاملا بل "اسكتش" تم تصويره بكاميرا عادية تم إنتاجه باللغة العامية المصرية، بهدف إحداث حرب أهلية فى مصر بين مسلميها وأقباطها، وإن كان هدفه الإساءة إلى الرسول الكريم، لكان منتجوه استخدموا اللغة العربية الفصحى لكى يصل إلى جميع المسلمين فى العالم، على حد قوله.











