وطالب العمال المحتجون، بفتح الأقسام المغلقة بالمصنع وتطويره، مشيرين إلى أنه مصنع الدواء الوحيد فى صعيد مصر، مما يمثل بعدا استراتيجيا لصناعة الدواء، لافتين إلى أن إغلاقه يؤدى إلى تشريد أكثر من 4000 أسرة، مؤكدين أن هذا الإهمال يعتبر إهمالا متعمدا تسعى إليه قيادات الشركة القابضة لصناعة الدواء وفرعها فى أسيوط.
وقال المحتجون إنهم خاطبوا جميع الجهات المعنية لإنقاذ المصنع، ولكن لم تتم الاستجابة لمطالبهم، ولم تتخذ أى إجراءات لإنقاذ المصنع من الانهيار، مضيفين أن المصنع يعانى من انعدام احتياطات السلامة والأمان وهى المنوط بها حماية العاملين، وهو ما يؤدى إلى استياء العاملين أثناء تأدية عملهم لخوفهم على حياتهم، بالإضافة لمنع العاملين الحاصلين على شهادات عليا من استكمال دراساتهم، بجانب قيام إدارة المصنع بتهديد المحتجين بمعاقبتهم واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم فى حال قيامهم بتصعيد احتجاجاتهم خارج المصنع، مشيرين الى أن المصنع يعمل بخط إنتاج واحد خاص بالتغليف، فى حين أنه تم إغلاق أربعة أقسام هى "الأنبول، الأشردة، المطهرات، الكبسول".


