"محمد رحمة للعالمين" بـ"واشنطن بوست".. ضمن حملة "الإفتاء" للتعريف بالنبى فى أمريكا وأوروبا.. مقالة للمفتى فى المجلة: العالم بحاجة ماسة إلى تعاليم الرسول الصحيحة الموجودة فى القرآن والسُّنة

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012 11:09 ص
"محمد رحمة للعالمين" بـ"واشنطن بوست".. ضمن حملة "الإفتاء" للتعريف بالنبى فى أمريكا وأوروبا.. مقالة للمفتى فى المجلة: العالم بحاجة ماسة إلى تعاليم الرسول الصحيحة الموجودة فى القرآن والسُّنة د. على جمعة

كتبت ريم عبد الحميد
استجابة للحملة التى أطلقتها دار الإفتاء المصرية للتعريف بالنبى - صلى الله عليه وسلم - فى أمريكا وأوروبا، قامت صحيفة الـ"واشنطن بوست" الأوسع انتشارًا فى أمريكا والعالم، بنشر مقال للدكتور على جمعة مفتى الجمهورية بعنوان: "النبى محمد.. رحمة للعالمين"، ضمن سلسلة مقالات تنشرها الدار فى كبريات الصحف والمجلات العالمية.

وذكر المقال الذى نشرته "واشنطن بوست" أن السبب وراء حب المسلمين للنبى - صلى الله عليه وسلم - وتوقيرهم له، أن النبى محمدًا يمثل المثل الأعلى لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، وهو المرجع النهائى بالنسبة لهم، وهذا ورد فى القرآن الكريم فى توضيح مكانة النبى عند المسلمين.

وأضاف المقال: "إن الأنبياء هم المبلغون عن الله، ويجب توقيرهم لأنهم أُرسلوا ليُعلِّموا البشرية الهدف من الخلق، والهدف من وجودنا فى الحياة، وكيف نصل علاقتنا بالخالق ذاته، وبناء على ذلك، فإن المسلمين يسعون دائمًا إلى التأسى بقدوتهم المتمثلة فى شخص النبى فى كل أمور حياتهم، فهم يسعون إلى غرس تلك القيم وتعميقها فى النفوس، والتى منها القدرة على التصدى للاستفزازات والأعمال الحمقاء السيئة، بالصبر والعمل الإيجابى، وبالتالى فإن هذا يمثل للمسلمين قيمًا روحانية فى غاية الأهمية، وهذه القيم تمثلت بوضوح جلى فى حياة النبى محمد نفسه".

وتطرق المفتى فى مقاله إلى شخصية النبى- صلى الله عليه وسلم- وتلك المعانى التى تجسدت فى شخصه الشريف، والذى تعرض مرارًا وتكرارًا لأبشع صور المعاملة من قِبل أعدائه، ولم يكن رد فعله إلا أن يغض الطرف عن الإساءة، ويقابل ذلك بالصفح والرحمة، ولذلك فإن النبى- صلى الله عليه وسلم- معروف فى الإسلام وعند المسلمين بأنه "رحمة للعالمين".

وشدد المفتى، على أن العالم بحاجة ماسة إلى مثل تلك التعاليم التى تُبرِز التعاليم الصحيحة فى القرآن الكريم وسُنة نبى الإسلام، وأنه من الضرورى أن نميز هذه الرسائل السامية عن تلك التى يتم الترويج لها فى وسائل الإعلام المغرضة.

وأشار المقال، إلى أن الأمر الواضح هو أن تعلق الناس بشخص النبى الكريم لا يتزعزع، مؤكداً أن الإهانات الموجهة للنبى بل لجميع الأنبياء تفوق تلك الموجهة للوالدين أو الأسرة أو للشخص ذاته، لأن النبى محمدًا- صلى الله عليه وسلم- هو شخص له قدسيته، وهو مَن أنشأ حضارة عظيمة ساهمت فى تطور الحياة الإنسانية، وكان وجوده فى الدنيا هِبة مهداة من رب السماء للعالمين؛ لذا فإن أى إهانة تؤخذ على محمل الجد، ويجب أن نأخذ كافة الإجراءات القانونية فى سبيل ذلك.

وحث المفتى فى مقاله بـ"واشنطن بوست"، المسلمين على عدم الاستجابة لتلك المواد الاستفزازية التى يتم تصميمها بوضوح للإساءة إلى المشاعر المترسخة لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، والتى تساهم فى تصعيد التوترات دون طائل ملحوظ، وأن يردوا عليها بشكل سلمى وقانونى كما حددت لهم أحكام شريعتهم.

وأشار جمعة، إلى أن المؤسسة الدينية الإسلامية فى مصر، التى تمثل المرجعية الدينية فى مصر والعالم، وكذلك الكنسية القبطية المصرية قد تشاركتا فى الدعوة إلى تهدئة الأوضاع، وعدم السماح بمزيد من العنف، واتخاذ كافة الإجراءات السلمية والقانونية.

للإطلاع على نص مقال فضيلة المفتى على الواشنطن بوست



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة