وأضاف البيان التأسيسى للتحالف، أن أخطر ما تتعرض له الثورة، هو فقدان الجماهير لثقتها فى القوى الثورية بسبب تشتتها، مؤكدة أن القوى التقدمية والاشتراكية، كانت فى الصفوف الأولى المقاومة للنظام السابق، لافتا إلى أن ثورة 25 يناير لم تستطع حتى الآن الوصول بشكل كاف إلى أعماق الريف المصرى والأحياء الفقيرة والمهمشة فى المدن، ومن ثم نشعر أن من واجبنا العمل معا من أجل التواصل مع الجماهير.
كما جاء فى نص البيان، الموقعون على الوثيقة اتفقوا على 4 محاور للعمل المشترك، أولها بناء دولة مدنية ديمقراطية، بما فى ذلك من معارك تتعلق بالدستور، وتداول السلطة وإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وحماية السيادة الوطنية، واستقلال القرار الوطنى، والسعى لبناء كتلة وطنية ديمقراطية تهدف للتحرر من التبعية بأشكالها.
وتطرق البيان، إلى اتفاق الموقعون، على ضرورة مقاومة السياسات الليبرالية الجديدة التى جلبت الفقر والخراب، ومقاومة مخاطر التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى، على أن يكون هناك عمل على صياغة استراتيجية تنموية جديدة تعتمد على القدرات الذاتية، بهدف القضاء على أسس التخلف الاقتصادى، كما اتفقوا على النضال من أجل بناء نظام اقتصادى جديد يضمن المصالح الاقتصادية والاجتماعية للطبقات الشعبية، ونشر الثقافة الديمقراطية والمدنية والعلمية المؤسسة على القيم العقلانية والتنوير.
وجدير بالذكر أن الأحزاب والحركات والائتلافات المشاركة فى التحالف هى "الاشتراكى المصرى، والتجمع الوطنى الوحدوى، والعمال والفلاحين، والشيوعى المصرى، والتحالف الشعبى الاشتراكى، وحركة الديمقراطية الشعبية، والائتلاف الوطنى لمكافحة الفساد، حركة مينا دانيال، اتحاد الشباب الاشتراكى المصرى، الحركة الاشتراكية الثورية".




