مجلس العلاقات الخارجية: الاعتداء على السفارة الأمريكية فى القاهرة يذهب إلى أبعد من فيلم يسىء لعقيدة الأغلبية فى مصر.. وأوباما كان محقا حينما شكك فى التحالف بين البلدين

الإثنين، 17 سبتمبر 2012 04:09 م
مجلس العلاقات الخارجية: الاعتداء على السفارة الأمريكية فى القاهرة يذهب إلى أبعد من فيلم يسىء لعقيدة الأغلبية فى مصر.. وأوباما كان محقا حينما شكك فى التحالف بين البلدين جانب من مظاهرات السفارة الأمريكية بالقاهرة

كتبت إنجى مجدى
قال مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية إن غضب المصريين الذى تفجر أمام السفارة الأمريكية فى القاهرة، يذهب إلى أبعد من فيلم واحد يسىء لعقيدة الأغلبية فى مصر.

وأشار المجلس الأمريكى فى تعليق كتبه ستيفن كوك، أستاذ السياسة والباحث البارز فى شئون الشرق الأوسط، إلى أن الدافع المحرك للاحتجاجات لا يقتصر على الفيلم، لكن يقف وراءها عقود من الشعور بالمساس بالفخر الوطنى والكرامة.

ويضيف كوك، رغم أن واشنطن ساعدت مصر من خلال تطوير البنية التحتية والإصلاح الزراعى والصحة العامة، ومجالات أخرى لا تعد ولا تحصى، لكن الولايات المتحدة، فى نظر المصريين، أضعفت بلادهم من خلال تحالف أخضع مصالح القاهرة للمصالح الأمريكية والإسرائيلية.

وأضاف أن هذا الشعور بالتبعية والمساس بالفخر الوطنى يتضح فى كل شىء منذ دعم الرئيس مبارك والراحل أنور السادات من قبله، مرورا برعاية الولايات المتحدة لإسرائيل على حساب القضايا العربية والمصرية والغزو الأمريكى للعراق الذى عارضه الشعب المصرى، وصولا إلى زيارة السفيرة آن باترسون لمركز اقتراع خلال الانتخابات البرلمانية الماضية.

ويشير كوك أن هذا التنافر المعرفى يصعب فهمه على الأمريكيين. فلقد سعت واشنطن لمساعدة مصر على مدار سنوات بما يتجاوز الـ 65 مليار دولار، لكن بالنسبة للمصريين فإن عدم الثقة يزداد عمقا. وفى ظل هذه الظروف كان الرئيس أوباما محقا تماما حينما شكك فى نوعية التحالف بين مصر والولايات المتحدة.

كان الرئيس الأمريكى باراك أوباما قد قال فى مقابلة مع شبكة تليموندو عقب الاعتداء على السفارة الأمريكية فى القاهرة: "إن الولايات المتحدة لا تعتبر مصر حليفا، لكن لا نعتبرها عدوا أيضا".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة