قررت دائرة التعويضات بمحكمة جنوب القاهرة، اليوم الأحد، تأجيل دعوى التعويض المقامة من أحد مصابى ثورة 25 يناير، ضد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى، والتى يطالب فيها بتعويض مادى قدره مليون جنيه، نتيجة ما تعرض له من فقدانه عينه اليمنى، وذلك لجلسة 10 أكتوبر المقبل للإطلاع على المستندات.
بحسب ما ورد فى صحيفة الدعوى القضائية التى أقامها الدكتور "سمير صبرى" المحامى، بصفته وكيلا عن المصاب "محمد. ع" 20 سنة طالب بالجامعة، الذى خرج ضمن مجموعة من الشباب فى مظاهرة سلمية بميدان التحرير، مطالبين فيها بالحرية فى التعبير عن آرائهم، والكرامة، والعدالة والمساواة فى كافة مجالات الحياة، بالإضافة إلى زيادة رواتب المواطنيين وإيجاد حلول للبطالة، إلا أنه فوجئ بإطلاق النار على أعينهم وصدورهم ورءوسهم وأجسادهم من قبل قناصة الداخلية، مما أسفر عن فقدان العديد لحاسة الإبصار بصفة عامة أو الاستشهاد نتيجة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وأصيب محمد بطلقة فى عينه اليمنى، وعلى الفور تم نقله إلى أقرب مستشفى، وتم أجرى عملية وراء الأخرى، إلا أن الطب لم يتمكن من إعادة عينه مرة ثانية، فتعرض المصاب إلى خسائر مادية.
وأكد صبرى فى صحيفة دعواه التى حملت رقم 2505 لسنة 2012، أن إطلاق الرصاص على المواطنيين، كان بناء على تعليمات من مبارك ووزير داخليته العادلى.
وبعد أن قدمت النيابة العامة كلا من المعلن إليه الأول والمعلن إليه الثانى للمحاكمة أمام محكمة جنايات القاهرة، والتى أصدرت المحكمة حكمها بالمؤبد عليهما، وأحالت الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.