قال السيناريست ناصر عبد الرحمن، إن المخرج العالمى الراحل يوسف شاهين، والذى تعاون معه فى فيلم "هى فوضى"، واجه العديد من الصعوبات من أجل إخراج هذا الفيلم للنور، لافتا إلى أنه قام بكتابة هذا الفيلم دون حسابات مع أحد بل كتبه من أجل إظهار الواقع، مشيرا إلى أن المخرج الراحل هو الوحيد المسئول عن خروج هذا الفيلم إلى النور، معلقا أن شاهين كان يملك الحرية الكافية والجرأة أن ينتج هذا الفيلم من خلال شركته أفلام مصر العالمية، وكان مصمما أن يخرجه وفى حالة منعه فى مصر كان مصرا على تقديمه فى الخارج.
وأضاف ناصر خلال الندوة التى أقيمت بعنوان "حقوق الإنسان" وأدارها الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، أمس الخميس ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى، أنه قدم أفلام "هى فوضى"و"حين ميسرة"و"دكان شحاتة"، بحثا عن حقوق الإنسان.
وقال عبد الرحمن إن التاريخ كفل حقوق الإنسان فى فترة طويلة حتى عصر النهضة، وبعدها ظهرت كلمة الإنسانية، مشيرا إلى أن المبدعين بما فيهم من صحفيين وفنانين وإعلاميين وكتاب سيناريو ومخرجين يتحملون الجانب الأكبر فى نشر حقوق الإنسان، لأنهم هم الفئة المؤثرة فى الجمهور وهم الذين يخاطبونه.
وقالت المخرجة السورية واحة الراهب، إنها قدمت فيلمها "رؤى حالمة"، والمشارك فى فعاليات مهرجان الإسكندرية، والذى أنتج عام 2003، أنها تحدثت فى هذا الفيلم عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان بشكل عام.
وأشارت المخرجة السورية أن ديكتاتورية بشار الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد، منعتهم كمبدعين سوريين من تقديم أفكارهم ومناقشتهم بكل حرية، خاصة أن معظم الإنتاج السائد كان من إنتاج الدولة، وعندما دخل الإنتاج الخاص أخذوا حرية غير ملموسة لمناقشة أفكارهم.
وحضر الندوة كل من الفنانة سميرة عبد العزيز والمخرجة إنعام محمد على والمخرج أحمد النحاس ورئيس المهرجان د.وليد سيف والمخرج المغربى عز العرب علوى.