من الأساليب المهمة المتبعة لتعليم الشخص مهارات الحفاظ على سلوكياته هو ضبط المؤثرات والمغريات المحيطة بالشخص، حيث يتعلم كيف يزيل مثيرات السلوك غير المرغوب فيه، وكيف يعرض نفسه لمثيرات السلوك المرغوب فيه، كأن يتعلم ألا يشترى عبوات الآيس كريم العائلية مثلا، أو أن يضع المشاية الكهربائية فى مكان ظاهر فى غرفة النوم.أو الغرفة التى يقضى بها معظم وقته.
بالإضافة إلى التعديل المعرفى المقصود به تغيير الطرق التى عادة ما يفكر بها المتبعون للنظام الغذائى عندما يفلت زمام الأمور من أيديهم لسبب أو لآخر فيصيبهم اليأس سريعا، فهناك مثلا من إذا تناول ثمرة فاكهة ممنوعة، قال لنفسه: "أنا كسرت الريجيم النهارده"، ولا مانع من تناول 10ثمرات من هذه الفاكهة فلا فرق فى النهاية، ومثل هذا الشخص يحتاج أن يفكر بطريقة أخرى مثل: لقد أكلت الآن إصبع الموز وكسرت الريجيم، لكننى أستطيع أن ألتزم بقية النهار، كما تعنى أساليب التعديل المعرفى كذلك تغيير الأفكار والمعتقدات الخاطئة الخاصة بالوزن وبصورة الجسد، وكذلك تغيير التوقعات غير الواقعية التى غالبا ما تسبب الإحباط.
مثل: ما دمت لم أستطع إنقاص وزنى مثل الآخرين فلن أستطيع أبدا، أو مثل: يجب أن أنقص الوزن بصورة أسرع مما يحدث الآن.
والنصيحة التى يجب أن يعمل بها هؤلا الأسخاص هى ضرورة المثابرة، وعدم السماح لليأس بالتسرب إلى أنفسهم وعدم وضع معايير أو نماذج محددة والتقيد بها، فيكفى أنك وضعت نفسك فى بداية الطريق فلا تدع الحصى يوقف سيرك.