وأكد البيان أن هذا الفيلم قام عليه أفراد نفوسهم حاقدة ويحزنها الوحدة والألفة القائمة بين قطبى الشعب المصرى مسلميه ومسيحييه ولهم دعوات عنصرية تدعو للتفرقة الدينية وتعمل على إثارة الفتن وشحن مشاعر الكراهية والفتنة والفوضى بين الناس.
كما دعا البيان جموع الشعب المصرى إلى عدم الانسياق وراء أفعال هؤلاء لتضييع الفرصة عليهم حتى نتخطى هذه المحنة بسلام ولاسيما الإجماع العام بين المسلمين والمسيحيين لرفض هذه التصرفات المشينة، وعلى الكتاب والمفكرين أن يبتعدوا عن ازدراء الأديان باسم الحرية وحرية الرأى والتفكير فالأديان والرسل عليهم السلام مقدسة ومنزهة عن مثل تلك الأفعال.