ننشر حيثيات الحكم ببراءة الفنان عادل إمام من تهمة ازدراء الأديان

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012 06:05 م
ننشر حيثيات الحكم ببراءة الفنان عادل إمام من تهمة ازدراء الأديان الفنان عادل إمام

كتبت مى عنانى
أودعت محكمة جنح مستأنف الهرم فى حيثيات حكمها فى القضية المقامة ضد الفنان عادل أمام بازدراء الأديان، وقضت ببراءته من التهمة الموجهة إليه.

وقالت المحكمة، إن المحامى مقيم الدعوى ادعى ظهور عادل إمام فى فيلم الإرهاب والكباب بأنه ظهر بأحد المشاهد موظفا يتخذ من الصلاة حجة بعدم قيامه بعمله، فأثبتت المحكمة بعد مشاهدة الفيلم أن الممثل الذى قام بدور الموظف ليس الفنان المتهم، وأن المتهم ظهر بدور آخر ليس به ازدراء للأديان، كما أن فيلم طيور الظلام ذكر المدعى أن عادل أمام أظهر عمل الجماعات الإسلامية غير الشرعية وتورطها بأعمال غش فى الانتخابات وارتكاب أعمال قتل وثبت فى المحكمة بعد المشاهدة أن الفنان لم يقم بهذا الدور ولكنه قام به الفنان رياض الخولى.

أما عن فيلم الواد محروس بتاع الوزير فذكر المدعى أن محروس "جمع أهل بلدته وجلس يحكى لهم مشاهد عملية اغتيال الوزير وكيف أنقذه وادعى المحامى أنه حاول تقليد الشيخ محمد متولى الشعراوى، وارتدى ملابسة بشكل به سخرية.

وأكدت المحكمة أن المتهم لم يقم بمحاولة تقليد الشيخ إطلاقاً ولم يقل شيئا له علاقة بالدين بذات المشهد، ولم يرتد زيا مماثلا لزى الشيخ ولم يتكلم بسخرية، وأشارت المحكمة إلى أنه لم يتواجد داخل مسجد كما ادعى المحامى مقيم الدعوى.
وعن فيلم مرجان أحمد مرجان ذكر المدعى أن المتهم بأحد المشاهد قال "كيف أرشى الله؟"، وأضاف أنه قد أظهر المنتقبات والملتحين بشكل مشين داخل الفيلم بأغنيته مرجان أحمد مرجان"، وقد ثبت للمحكمة أنه لم يرد على لسان الفنان تلك العبارة، ولكنها جاءت على لسان ميرفت أمين بأحد المشاهد التى تجمعهم داخل المستشفى، وأضافت أنه "بنتك بين أيدين ربنا أيه هترشى ربنا"، وأضافت المحكمة أنه هذا غير الحقيقة، وأنه جاء على لسان شخص آخر.

وبالنسبة للعمل الخامس الخاص بفيلم الإرهاب أضاف المدعى أن الفيلم أظهر المسلم الملتزم بسنة نبيه بشخصية مزدوجة لا تصلى الفرد، وأنه يحب شرب الخمر والميسر والنساء.

وأكدت المحكمة أن العمل كان يقصد إظهار الجانب الفنى للجماعات التكفيرية والإرهابية من الإرهابيين، وأن هذا يمثل حقيقة فى تاريخ مصر التى شهدت أكثر من حوادث الإرهاب فى ذات الوقت، وأشارت المحكمة فى حيثياتها إلى أن المتهم امتنع عن أداء هذه الأدوار بعد انتهاء هذه الظاهرة وبذلك شهدت المحكمة ببراءته.

وبالنسبة لمسرحية "الزعيم" التى ادعى فيها مقيم الدعوى أن المتهم عادل أمام قام بغناء تتر المسرحية بنفس أنشودة أسماء الله الحسنى "أنا الزعيم المستديم أنا مش بشر أنا القضاء، الأرض ملكى والبشر والشمس تحتى والقمر"، وأكدت المحكمة أن هذه الأغنية محذوفة وليس لها أى وجود بالمسرحية المعروضة بمصر.

كما أوضحت المحكمة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أورد أسماء الله الحسنى ولم يكن لها لحن أو إيقاع أو نفق معين.

وذكرت المحكمة فى الادعاء الذى أقامه المدعى بالحق المدنى ضد المدعى عليه "بفيلم عمارة يعقوبيان" بقوله بسخرية من ذات الإلهية "بأن الله يعمل له تخفيف على ذنوبه"، بعد مشاهدتها الفيلم أن المدعى المحامى حرف الحوار، وأنه جاء بنفق درامى الهدف منه قيام الفنان بالندم والتوبة لله وطمعا فى غفران الله.

وأخيراً جاءت مسرحية "شاهد ما شافش حاجة" التى قال فيها المدعى إن المتهم نسب إلى الله إساءة ليست من صفاته بمشهد من المسرحية حينما قال أحد وكلاء النيابة للمتهم "اسمك بالبيه ولا بالنون فارتجف عادل أمام" وقال "بصير أو شقير"، وأكدت المحكمة أن ما قاله المتهم بالمشهد يأتى نتيجة لما أصابه من الإضراب والرهبة ولا يقصد به الإساءة للذات الإلهية، وأضافت المحكمة أنه قال أسماء بعيدة عن الذات الإلهية ولم يقم بلفظ نص العبد".

وأضافت المحكمة فى حيثياتها أن ما جاء بحكم أول درجة لا يعد كافياً لإثبات جريمة ازدراء الأديان أو استغلالها بإثارة الفتنة بالمجتمع.
وأشارت محكمة مستأنف إلى أن حكم أول درجة جاء بأقوال المحامى مقيم الدعوى والمشاهد، وأن حكم محكمة أول درجة الذى أمر بحبسه ثلاثة شهور لم يوضح مدى مطابقته للجرائم المؤثمة فى القانون.

وأضافت المحكمة أن الحكم عجز عن إثبات الركن المعنوى بقصد المتهم بارتكابه الجريمة، حيث ثبت للمحكمة واطمأنت ليقينها أن المتهم لم يقصد على الإطلاق ارتكاب تلك الجرائم وقررت حكمها بالبراءة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة