ذكرت مصادر أهلية فى حى التضامن بدمشق أن أصوات رشقات نارية متقطعة سمعت فى ساعات الصباح الأولى، مرجحة أن يكون مصدرها القسم الممتد من منتصف شارع دعبول (شرق الحى) وحتى مدخل يلدا.
وفى نفس الوقت، أكدت مصادر أهلية أخرى، أن الأوضاع كانت هادئة فى مدن وقرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، بعد العمليات النوعية التى نفذتها وحدات من الجيش هناك ضد المجموعات المسلحة، وقتل وجرح الكثير من المسلحين، وتم القبض على آخرين وفرار الباقين.
وأكدت مصادر أهلية فى قدسيا أن المدينة حافظت على الهدنة، حيث لم يبق فى الشوارع سوى حواجز الجيش العربى السورى، وقام الأهالى بطلاء الأعلام الخضراء وجميع الشعارات المناوئة للسلطة المكتوبة على الجدران بطلاء أبيض. وشددت المصادر على أن 90% من أهالى المدينة عادوا إلى منازلهم، وعادت الأسواق إلى عملها واكتظت بالمواطنين، فى حين كانت حركة السير فى المدينة ومنها إلى دمشق ومن دمشق إليها طبيعية.
وبحسب المصادر ذاتها فإنه ورغم سماع أصوات انفجارات وعيارات نارية منذ ليل الاثنين الماضى، إلا أن الوضع ظل مضبوطا دون أن تتدهور الأوضاع.
صورة أرشيفية