"اليوم السابع" رافق الفوج خلال الزيارة وتوجهت لمنطقة الهرم فى الرابعة عصر الثلاثاء، وحضر الفوج المكون من 14 سائحًا يابانيًا، وليس 50 كما قيل، ومعهم مرشد سياحى، وبسؤال المفتش الأثرى المسئول عن أصحابهم فى زيارة الهرم، قال إن اليابانيين فى معظم الوقت تكون أعدادهم صغيرة لكنهم يحجزون زيارة خاصة لأنهم يريدون أن يكونوا وحدهم فى الزيارة، وبدأت الزيارة بدخول هرم خوفو من الداخل، وبدأ المرشد السياحى فى تعريف الأثر للسائحين، ثم توجهوا لغرفة الدفن الخاصة بالملك خوفو، والتى قيل إن الشعائر ستقام فيها، وشاهدوا الغرفة ثم انتهت الزيارة، التى استغرقت حوالى نصف ساعة، لم تقم خلالها أية شعائر ولا طقوس دينية ثم خرج الفوج وأغلق الحرس الهرم مؤكدين أنه لا توجد أية زيارات خاصة أخرى اليوم.
على الأصفر مدير عام منطقة الهرم الأثرية قال إن هذا الكلام عار تماما من الصحة، ومن أثاره يحاول عمل بلبلة على غرار ما حدث فى 11_11_2011، ومحاولة إقامة حفل لجماعة ماسونية، مضيفًا أنه رفض إقامة حفل "11_11"، لوجود شبهة حول هذه الزيارة، وأى طلب لفتح الهرم فتح خاص يكون به شبهة يرفض تماما، مؤكدا أن الفوج القادم يوم الثلاثاء لن يقيم أية شعائر دينية ولا علاقة له بماسونية ولا يهودية.
وأضاف الأصفر أن الزيارات الخاصة للهرم من الداخل تقام طول يوميا، فهناك أفواج سياحية تطالب بزيارة الهرم وحدها للاستمتاع به، وقانون حماية الأثر يسمح بذلك، وهذه العملية تدر دخلا كبيرا على الآثار، التى تحصل على مبلغ خمسة آلاف جنيه، إذا كان الفوج أقل من خمسين فردًا مع تذكرة على كل فرد، وتحصل على عشرة آلاف جنيه إذا كان الفوج أكثر من خمسين فرداً، وهؤلاء لا يقومون بأية شعائر ولا طقوس، ويقومون بزيارات عادية، مؤكدا أن الأجانب لديهم هوس بالآثار الفرعونية خاصة الأهرامات، ومنهم من يعتقد أنها مصدر قوة، ولا يمكن للمسئولين عن الآثار فى مصر التفتيش فى نوايا هؤلاء، ولا محاسبتهم على معتقداتهم، وكل ما يخصنا على المحافظة على الأثر وعدم استغلاله بشكل خاطئ، أو يسىء له.
وأكد عليها الدكتور محمد إبراهيم، وزير الآثار، لـ"اليوم السابع"، أنه تعهد بعدم إقامة أية شعائر دينية فى المناطق الأثرية، موضحًا أن الزيارة عادية جدا ولا علاقة لها بماسونية ولا يهودية، وكل ما يثار ليس فى مصلحة مصر التى نريد استقرارها حتى تعود السياحة لسابق عهدها، موضحًا أنه سيسمح لـ"اليوم السابع" التصوير داخل الهرم رغم أن هذا ممنوع لكنه سيسمح به حتى يتأكد الجميع أنه لم تقم أية شعائر دينية داخل الهرم.























