طالب الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بضرورة خفض قيمة الاشتراك بالمجلس الإسلامى العالمى للدعوة والإغاثة عن 5 آلاف دولار لتتمكن الدول الفقيرة من الاشتراك فيه مثل دول أفريقيا مطالبا بضرورة توسيع نطاق عمل المجلس خارج الدول العربية الإسلامية ليشمل الدول غير العربية مثل تركيا وماليزيا وأندونيسا وغيرها من الدول العربية حتى لا يكون المجلس محصورا داخل العالم العربى.
وانتقد شيخ الأزهر خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الإسلامى العالمى للدعوة والإغاثة ما يحدث من مينمار، حيث يستصرخون المسلمين فى كل أنحاء الدنيا بعد أن أعمل فيهم البوذيون القتل والحرق منتقدا أن ما يحدث على مرأى ومسمع من دول العالم الذى يصف نفسه بالتحضر والتمسك بمبادئ حقوق الإنسان على الرغم من أن مركز حقوق الإنسان العالمى كتب تقريرا وصف فيها ما يحدث ببورما بالوحشية واغتصاب لحقوق المسلمين واضطهاد لحقوقهم معربا عن أسفه أن الهيئات الإغاثية العالمية أكتفت فقط بكتابة التقارير ولم تتحرك
وأشار شيخ الأزهر إلى أن المجلس يجب أن يكون له دور فى الفترة القادمة فى إنقاذ المسلمين الذى يجبرون على ترك دينهم مثلما يحدث فى إقليم تركشان بالصين والتى كانت دولة إسلامية مستقلة ويجرى حاليا خطط لمسح تاريخ المسلمين بهذا الإقليم واضطهادهم لإجبارهم على ترك دينهم متسائلا هل من الممكن أن تتحرك الهيئات الإسلامية لانقاذنهم؟.
الطيب يطالب المجلس الإسلامى بالتحرك لإغاثة المسلمين فى الدول غير العربية
الأربعاء، 12 سبتمبر 2012 12:32 م
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر