الصحف البريطانية: هيج يدين قتل السفير الأمريكى فى ليبيا..واستطلاع "يو جوف" يكشف تراجع الثقة فى الولايات المتحدة على مستوى العالم.. ومقتل السفير الأمريكى فى ليبيا عملا من أعمال الحرب

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012 02:04 م
الصحف البريطانية: هيج يدين قتل السفير الأمريكى فى ليبيا..واستطلاع "يو جوف" يكشف تراجع الثقة فى الولايات المتحدة على مستوى العالم.. ومقتل السفير الأمريكى فى ليبيا عملا من أعمال الحرب

إعداد ريم عبد الحميد وإنجى مجدى

الجارديان:
استطلاع "يو جوف" يكشف تراجع الثقة فى الولايات المتحدة على مستوى العالم

نشرت الصحيفة نتائج استطلاع للرأى كشف عن تراجع الثقة فى الولايات المتحدة ليس فقط فى العالم العربى والشرق الأوسط، ولكن فى مناطق أخرى حول العالم.

وقالت الصحيفة إن النفوذ الأمريكى على الساحة العالمية قد تم استنزافه بسبب تراجع الثقة فى النوايا الأمريكية بحسب استطلاع "يو جوف" للرأى حول العالم.

وأوضحت الصحيفة أن الشكوك حول الإيمان المفرط فى النوايا الطيبة الأمريكية موجوده بفارق كبير فى العالم العربى وباكستان، وحتى فى حليفتها المهمة ألمانيا، التى كانت أكثر تشككا وليس ثقة، ورغم أن آراء الفرنسيين والبريطانيين كانت إيجابية، إلا أن الانقسام لا يزال عميقا.

وتتابع الجارديان قائلة، إن التصورات السلبية العربية والباكسيتانية عن أمريكا بكونها غير جديرة بالثقة المفرطة تمثل تحديا للسياسة الخارجية لإدارة أوباما، حيث قال 78% من الباكستانيين المشاركين فى استطلاع يوف جوف أنهم لا يثقون فى تصرف أمريكا بمسئولية، وهو ما يؤكد افتقار اوشنطن الخطير للقوى الناعمة التى تحتاجها بشدة فى الوقت الذى تستعد فيه للخروج من أفغانستان.

وكانت المواقف فى العالم العربى مشابهة فى السلبية أيضا، حيث كان عدد الذين قالوا إنهم لا يثقون فى أمريكا ضعف من قالوا إنهم يثقون بها، وأكد 39% إنهم لا يثقون بأمريكا على الإطلاق.

وتشير النتائج إلى أن الكراهية العربية لأمريكا التى نشأت بسبب حرب العراق ودعم واشنطن لإسرائيل، لم يخفف منها الانسحاب العسكرى من العراق ولا دعم الولايات لمتحدة للربيع العربى، وتراجع تدخل أمريكا فى الصراعين الليبى والسورى.

واعتبرت الجارديان أن الأكثر إثارة للقلق فى هذه النتائج لواشنطن هو اتجاهات حلفائها الأوروبيين. حيث إن عددا أكبر من الألمان الذين تم سؤالهم فى الاستطلاع أعربوا عن ظنون أكثر من ثقة فى الولايات المتحدة. فى حين أن آراء الفرنسيين كانت أكثر دفئا حيث قال 50% أنهم يثقون بأمريكا مقابل 40% لا يثقون فيها.

أما عن بريطانيا، فقد قال 40% من المشاركين أن الكلمة التى ترتبط دائما فى أذهانهم عندما تذكر الولايات المتحدة هى "البلطجة".


الإندبندنت:
هيج يدين قتل السفير الأمريكى فى ليبيا

نقلت الصحيفة إدانة وزير الخارجية البريطانى ويليام هيج لمقتل السفير الأمريكى فى ليبيا بعد الهجوم على مقر السفارة فى بنغازى، احتجاجا على عرض الفيلم المسىء للرسول صلى الله عليه وسلم.

وقال هيج فى بيان إنه لا يوجد ما يبرر مثل هذا الهجوم والقتل المروع للسفير الأمريكى، مقدما التعازى لعائلته وجميع زملائه فى الخارجية الأمريكية.

وتابع هيج قائلاً: إنه من الضرورى أن تقوم السلطات الليبية بالإجراءات العاجلة لتحسين الأمن خاصة فى بنغازى وتحديد المسئولين عن مثل هذه الهجمات.

وأعرب هيج عن استعداد بلاده لمساعدة السلطات الليبية بأى طريقة ممكنة ودعم جهودها لمواصلة الطريق نحو ليبيا مستقرة وآمنة تلبى تطلعات شعبها.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمى باسم رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون أنه لا يوجد موظفون بريطانيون ضمن الحادث، وقال إنه ليس هناك تواجد بريطانى فى بنغازى فى الوقت الحالى.


الديلى تليجراف
مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا عملا من أعمال الحرب

علقت الصحيفة على مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا، على يد مجموعة مسلحة اقتحمت مقر القنصلية فى بنغازى، فى إطار موجة الغضب التى تشهدها مصر وليبيا بسبب فيلم أمريكى مسىء للرسول.

وقالت الصحيفة إن مقتل السفير يعد عملا من أعمال الحرب، وأشارت إلى أن توقيت الهجوم علاوة على أنه يأتى فى مرحلة حاسمة من الانتخابات الأمريكية، فإنه يقع فى الذكرى الـ 11 للهجمات الإرهابية التى استهدفت الأمريكان فى الحادى عشر من سبتمبر.

ولذلك، تؤكد الصحيفة، فإن الرئيس باراك أوباما يواجه ضغوطا ساحقة للرد على ما حدث. وبشكل أكثر صراحة، فإن تدمير مقر البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة ومقتل مواطنيها يعد عملا من أعمال الحرب.

ويشير ديفيد بلير، رئيس فريق المراسلين الدوليين بالصحيفة، إلى موقف بريطانيا من إيران العام الماضى عندما اقتحمت مجموعات من الغوغاء مقر السفارة البريطانية فى طهران دون أن تتسبب فى إزاء جسدى لأحد من أفرادها، حيث ردت لندن بطرد السفير الإيرانى من بلادها وخفض مستوى العلاقات الثنائية إلى أدنى مستوى لها.

وبالنظر إلى مقتل رأس البعثة الدبلوماسية الأمريكية فى ليبيا، بالإضافة إلى التقارير الواردة بشأن مقتل ثلاث موظفين آخرين، فإنه رد أوباما يحتاج أن يكون أكثر صرامة كثيرا.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة