استنكر الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، ما تم من اعتقال الطبيب المصرى محمد مجدى الهمشرى من مطار رفيق الحريرى الدولى ببيروت أثناء قدومه من لندن وقد كان حاملا أجهزة اتصالات بالأقمار الصناعية، تستخدم فى توفير خدمة الإنترنت فى مناطق انقطاعها من خلال الاتصال المباشر بالأقمار الصناعية، وهى أجهزة متداولة فى دول عدة ومصرّح باستخدامها بشكل قانونى، إلا أن السلطات اللبنانية لا تسمح بتداولها داخل الدول اللبنانية وسيتم عرضه على النيابة العسكرية بتهمة حيازة تلك الأجهزة.
وأكد الدكتور أبو الفتوح على رفضه التام للإجراءات التعسفية وغير القانونية مطلقا، بدءا من إلقاء القبض على الطبيب المصرى وانتهاء بعرضه على نيابة استثنائية عسكرية غير مدنية.
موضحا أن القانونين اللبنانى والدولى لا يسمحان مطلقا بالاعتداء على حرية أحد فى مثل تلك المواقف مطلقا وأن أقصى ما يسمح القانون بفعله إزاء موقف كهذا هو منع دخول تلك الأجهزة وليس حتى مصادرتها.
وذكر أنه لم يعد مقبولا مطلقا أن يتم التعدّى على حريات المواطنين الشرفاء من أبناء الأمة العربية، وفى الوقت الذى نحرص فيه على علاقات طيبة مشتركة متّزنة مع كافة الدول العربية الشقيقة ومنها الدولة اللبنانية الشقيقة بكل أطيافها المجتمعية والسياسية.
والتى يرى أن فى هذا الإجراء إساءة لتلك العلاقات، وتعديا على مبادىء حقوق الإنسان الأساسية.
وطالب بتصحيح هذا الخطأ فورا والإفراج الفورى عن الطبيب المصرى والاعتذار عما ارتكب بحقه من اعتداء على حريته، وألا يتم التعامل معه لحين الإفراج إلا بكل أشكال الاحترام وفى إطار قانونى صحيحز
ومن الجدير بالذكر أنه قد تم تكليف محامى الاتحاد بمتابعة الموقف القانونى واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.