زعماء: العالم بحاجة لـ 20 نهراً إضافياً مثل النيل

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012 10:22 ص
زعماء: العالم بحاجة لـ 20 نهراً إضافياً مثل النيل رئيس الوزراء الكندى السابق جان كريتيان

أوسلو (رويترز)
قالت مجموعة من الزعماء السابقين يوم الاثنين إن العالم بحاجة إلى إيجاد مياه تعادل 20 نهرا على غرار نهر النيل بحلول 2025 لإيجاد الغذاء الذى يكفى لإطعام عدد السكان المتزايد، والمساعدة فى تجنب صراعات بسبب نقص المياه.

ومن شأن عوامل مثل التغير المناخى أن تضغط على إمدادات المياه العذبة، ومن المرجح أن تواجه دول مثل الصين والهند نقصا فى المياه فى غضون عقدين. وطالب الزعماء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأن يكون له دور.

وقال رئيس الوزراء الكندى السابق جان كريتيان فى دراسة أصدرتها مجموعة تتألف من 40 زعيماً سابقاً، يشارك فى رئاستها مع الرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون ورئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا "الآثار السياسية المستقبلية لنقص المياه ربما تكون مدمرة".

وأبلغ كريتيان الصحفيين فى مؤتمر بالهاتف "سيؤدى هذا إلى بعض الصراعات"، مسلطا الضوء على توترات مثل تلك الموجودة فى الشرق الأوسط بشأن نهر الأردن.

وقالت الدراسة الصادرة عن مجلس التفاعل الذى يضم الزعماء السابقين إنه ينبغى لمجلس الأمن الدولى أن يجب المياه فى مقدمة اهتماماته. وحتى الآن فإن مجلس الأمن يتعامل مع قضية المياه على أنها عامل فى أزمات أخرى مثل السودان، أو تأثيرها على ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة فى العالم.

وأضافت الدراسة أن حوالى 3800 كيلومتر مكعب من المياه العذبة، تؤخذ من الأنهار والبحيرات سنويا.

وقالت إنه "مع مليار فم إضافى سيتعين إطعامهم حول العالم بحلول 2025، فإن الزراعة العالمية وحدها ستحتاج إلى 1000 كيلومتر مكعب إضافى من المياه سنويا"، وعدد سكان العالم الآن يزيد قليلا عن سبعة مليارات نسمة.

وقالت الدراسة التى يدعمها أيضا معهد المياه والبيئة والصحة فى الجامعة التابعة للأمم المتحدة ومؤسسة جوردون الكندية إن الزيادة "تساوى تدفق 20 نهرا فى نفس حجم تدفق نهر النيل سنويا، أو 100 نهر بحجم نهر كولورادو".

وتابعت الدراسة أن النمو الأكبر فى الطلب على المياه سيكون فى الصين والولايات المتحدة والهند، بسبب النمو السكانى وزيادة الرى والنمو الاقتصادى.

وستنظم لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية - التى تنسق جهود الأمم المتحدة المتعلقة بالمياه- اجتماعا لوزراء الخارجية الشهر الجارى، ومحادثات منفصلة بين خبراء فى 25 سبتمبر للنظر فى سبل معالجة المخاوف بشأن المياه.

وقالت الدراسة إن هناك أمثلة على الصراعات المتعلقة بالمياه، فعلى سبيل المثال يوجد صراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين بشأن طبقات المياه الجوفية، وبين مصر ودول أخرى تشاركها فى نهر النيل، أو بين إيران وأفغانستان بشأن نهر هيرمند.

وأضافت الدراسة أن الإنفاق السنوى على تحسين موارد المياه والصرف الصحى فى الدول النامية، يجب أن يرتفع بحوالى 11 مليار دولار سنويا. ويقدر التقرير أن كل دولار ينفق سيؤدى إلى عائد اقتصادى يتراوح من ثلاثة إلى أربعة دولارات.

ويوجد مليار شخص محرومين من المياه العذبة ومليارا شخص يفتقرون لخدمات الصرف الصحى الأساسية. وقال كريتيان إنه يوجد 4500 طفل يموتون يوميا بسبب أمراض مرتبطة بالمياه، وهو ما يعادل سقوط عشر طائرات ضخمة ووفاة جميع ركابها.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة