فى السنوات السابقة شارك سياسيون منهم رؤساء أمريكيون وحكام ولايات ورؤساء بلدية مدينة نيويورك فى قراءة أسماء الضحايا أو نصوص من الإنجيل أو فقرات من الأعمال الأدبية. وفى هذا العام سيصعد فقط إلى المنصة أفراد عائلات 2750 شخصا قتلوا عندما صدم إسلاميون متشددون طائرتين مخطوفتين فى برجى مركز التجارة العالمى مما أدى إلى انهيارهما.
وسيشارك الساسة فى ظل قواعد وضعها فى يوليو الماضى القائمون على النصب التذكارى ومتحف 11 سبتمبر برئاسة رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج، وبموجبها لن يلقى أى منهم كلمة، أو يشاركوا فى قراءة الأسماء. وستحضر وزيرة الأمن الداخلى جانيت نابوليتانو المراسم فى نيويورك هذا العام.
لكن هذه القواعد لن تسرى على مشاركة السياسيين فى احتفالات أخرى بذكرى هجمات سبتمبر. وسيتحدث وزير الدفاع ليون بانيتا فى مراسم ستقتصر على عائلات الضحايا، ولن يسمح للجمهور بحضورها تقام عند وزارة الدفاع خارج واشنطن، حيث سقط أكثر من 180 قتيلا.
وسيلقى جو بايدن نائب الرئيس الأمريكى كلمة فى شانكسفيل فى ولاية بنسلفانيا، حيث قتل 40 راكبا كانوا على متن طائرة مخطوفة تحطمت بعد تمرد الركاب على الخاطفين.
وتقول السلطات الأمريكية إن الخاطفين كانوا يعتزمون صدم تلك الطائرة بكابيتول هيل مقر الكونجرس فى واشنطن. وفى نيويورك سيقف الجميع فى صمت فى أوقات اصطدام كل طائرة. وستكون هناك لحظتا صمت أخريان عند سقوط برجى المركز العالمى الجنوبى والشمالى.
وأعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضى أن الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل سيشاركان فى لحظة صمت بفناء البيت الأبيض، ثم سيحضران المراسم فى وزارة الدفاع.








