راضى على الطهطاوى يكتب: المعلم وريث الأنبياء

الإثنين، 10 سبتمبر 2012 09:53 ص
راضى على الطهطاوى يكتب:  المعلم وريث الأنبياء صورة أرشيفية

أنا المعلمُ بانى العقــــــول ِ = كنزُ المعارف وريثُ الأنبياءْ
نبراسُ الهدايةِ وبحرُالعلوم = شمسُ الحقيقة ونورُالضياءْ
مهذب النشئ وصانع الأجيال = أنفاسى عبق ٌ يملأ الأرجاءْ
صانع المجد فى كل العصور = نبعُ الحنان ونهرُ العطـــاءْ
طوبى لأهل العلم والملائك شاهد ٌ = تضع الجناحَ مهابة ً ورجاءْ
فوق البسيطة أشرفُ مهنةٍ = كادت إلى َّ توحى السمــاءْ
شمسٌ تضئ طريق الحيارى = وهل يبدد ظلاما ًغير السناء؟
أنا بستانى أغرس الأخلاق = أجتث وهما ً وأصنع الحكماءْ
وفاء ً وفاء ًيا طالب العلـم = لولا المعلم تجرعت البـلاءْ
قم لأستاذك وقبل يديــــــه = فناكرُالفضل أسوأ الجحـداءْ
لولا المعلمُ عشتَ مريضا ً = لولا المعلم ما ارتقى العظماءْ
أنا الذى ابنى الطباعَ قويمة ً = ما أصلحَ الجهلُ ً وما أقام بناءْ
أنا النور سرُ مفتاح ِالحياه = كم من يد ٍ لى على الورى ٌ بيضاءْ
إذا أُهين المعلمُ فوق أرض ٍ = صارت خرابا ً وعشعش الجهلاءْ
إذا البلاد تنكرت لشموسها = فقل على تلك البلاد الفنــاءْ
وإذا البلاد أبخست حق معلم ٍ = نزفـَت بدل الدموع دمـــاءْ
تاهت أمة ٌ من غير معــلم ٍ = وضلت سفينةٌ قادها السفهاءْ
كم ضاق صدرالمرء بابنه؟ = فطوبى لمن يربى للناس أبناءْ
يا حاملَ المشعال ماذا دهاك؟ = تسير على شوك ٍ مجروح الكبرياءْ
يا صاحب الفضل الكبير مكانة ً = واحسرتاه صرت كبشا ً للفداء
تركوك للفقر صرتَ فريسة ً = وبأى جنايةٍ يظلم الكرماءْ؟
لك الله يا نهر العطـــــــاء ِ = لك الله يا وريثَ الأنبيــــــاءْ


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة