وأضاف مصطفى، خلال وضعه حجر الأساس ظهر اليوم السبت، لمستشفى "قلب مصر" الخيرى التابع لجمعية "لمسة أمل"، أن مشكلة نقص الأمصال التى تعانى مصر منها حاليا ترجع إلى عدم قيام الوزراء السابقين بالتوقيع على الأوراق الخاصة بها إلا متأخرا، فى شهر مارس الماضى.
وحول إضراب الأطباء قال الوزير، "لا يمكن للطبيب أن يضع زيادة أجره على مصلحة المريض، فالطبيب من حقه المطالبة بزيادة مرتبه والكادر الخاص به، ولكن بالعقل والحكمة، مضيفا أنه عندما طلب منه مقابلة الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، وأن يكون المسئول الأول عن الصحة فى مصر قال لنفسه "دى مصيبة إيه دى، وقلت أروح أرصد لأنها مسئولية مليئة بالمشاكل"، مؤكدا أن الحكومة لا يمكنها حل جميع مشاكل الصحة وحدها، ويجب تكاتف المجتمع كله فى حل مشاكل الصحة.








