وأشار عكاشة إلى عدم تجاوزه لقواعد الحياة الديمقراطية السليمة، لافتا إلى أنه متهم فى قضية سياسية، بعدما كشف عن تورط جماعة الإخوان المسلمين فى إحراق أقسام الشرطة، واقتحام السجون.
وناشد عكاشة، الشعب المصرى وأنصاره أن يقفوا خلفه بالفعل وليس بالقول، وأن يدعموه فى معركته القانونية والسياسية، وأن يسارعوا بالانضمام إلى حزبه الجديد لمواجهة الإخوان، نافياً قيامه بتوجيه أى إهانة إلى الرئيس، مشيراً إلى تلقيه عدداً من خطابات التهديد من قبل الإخوان، وأنه تقدم بعدد من الشكاوى ضد تلك التهديدات للدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل، مشدداً على أن الرئيس مرسى لم يكن طرفاً فيها.






