قال محمد الشريف، أحد المعتصمين، إنهم حصلوا على وعد من المسئول الرئاسى بإيجاد منازل بديلة لهم قبل بدء العام الدراسى الجديد. مضيفًا: "مسئول الرئاسة أبلغنا بأنه سيتم حصر عدد المضارِّين للبحث عن منازل بديلة لهم سريعًا".
كانت محافظة القاهرة قررت إجلاء عدد من الأسر التى استغلت الفراغ الأمنى بعد الثورة للسكن فى "الهناجر" بالتجمع الثالث، وقامت المحافظة بتسليم الوحدات لحاجزيها، ما دفع الأسر المطرودة إلى المبيت فى الشارع أمام المنازل قبل أن تقوم اليوم بتنظيم وقفة احتجاجية أمام منزل الرئيس مرسى، مقررة الاعتصام لحين حل مشكلتها.
وأكد الشريف أن المحتجين المعتصمين قرروا "إنهاء اعتصامهم" بعد وعد الرئاسة بتوفير منازل بديلة لهم، "آملين أن يتحقق هذا الوعد قريبًا".
وكان عشرات المطرودين من "مساكن الهناجر" بمنطقة التجمع الثالث قد تجمعوا أمام منزل الرئيس محمد مرسى؛ اعتراضًا على "طردهم وتشريد أسرهم".
وطالب المعتصمون بمقابلة الرئيس مرسى للاستماع إلى مطالبهم، وفى مقدمتها "توفير مساكن بديلة لهم"، مؤكدين أنهم "لن يرحلوا" قبل لقاء الرئيس.
وردد المعتصمون هتافات: "عايزين شقق يا مرسى" وحملوا لافتات مكتوبًا عليها: "نداء واستغاثة إلى راعى المصريين". فيما حمل أطفالٌ لافتات أخرى كتب عليها: "لحمنا مكشوف فى الشارع" و"نفسى أحس إنى إنسان ولى حقوق".





