نائب الرئيس الإيرانى: مصر والأزهر عليهما دور كبير للعبور بالعالم الإسلامى إلى الوحدة

الخميس، 09 أغسطس 2012 03:27 م
نائب الرئيس الإيرانى: مصر والأزهر عليهما دور كبير للعبور بالعالم الإسلامى إلى الوحدة الدكتور حميد بقائى نائب رئيس الجمهورية الإيرانية الإسلامية

كتب لؤى على
استقبل شيخ الأزهر، الدكتور حميد بقائى، نائب رئيس الجمهورية الإيرانية الإسلامية، وأكَّد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ضرورة الوحدة بين المسلمين جميعًا فى مشارق الأرض ومغاربها، ولأن مقومات الإسلام تؤكد ذلك، فربنا واحد، ونبينا واحد، وقبلتنا واحدة، وصلاتنا واحدة، وصيامنا واحد، فديننا واحد، فلِمَ إذًا تتشرذم الأمة وتتفرق شِيَعًا وأحزابًا بينما الأصول واحدة فى كل شىء حتى وإن اختلفنا فى بعض الفروع وهذا من سماحة الإسلام؟! ممًّا يتطلب منا جميعًا أن نلتفَّ حول أصول هذا الدين العظيم، وأن نُزِيلَ ما بيننا من خلافات قد تكون سياسيَّة، ولكنها تؤثِّر فى وحدة المسلمين.

وأكد شيخ الأزهر، فلنَدَعِ السياسة للسياسيين، ولتكن وحدة الشعوب الإسلامية هى هدف العلماء والمفكرين والمثقفين، خاصَّةً وأنَّ المسلمين الآن يتعرضون لحملة عالمية للنيل من وحدتهم، حتى يتحوَّلوا إلى دُوَيلات تتصارعُ مع بعضها البعض، مضيفا، للأسف الشديد فهناك بعض القوى فى العالم العربى والإسلامى تروجُ لتلك الأفكار التى تخدم أهداف أعداء الأمة.

ودلل شيخ الأزهر على هذا بأن هناك قنوات فضائية متخصصة فى إشاعة الفتنة بين المسلمين، بينما نجد على الطرف الآخَر اتحادات قوية، على الرغم من اختلاف عقائدها وأجناسها ولغاتها مثل الاتحاد الأوروبى، وعلى الرغم من توافر كافة عناصر الوحدة بين الشعوب الإسلامية إلا أنهم لم يستطيعوا بعدُ أن يصلوا إلى وحدةٍ حقيقية تحقِّق طموحات وآمال الشعوب الإسلامية.

وتناول اللقاء بين شيخ الأزهر ونائب رئيس الجمهورية الإيرانية تعزيز أواصر العلاقات بين مصر وإيران فى مختلف المجالات بصفة عامة، وبين الأزهر الشريف والمؤسسات والجامعات الدينية بإيران بصفة خاصة.

وأكَّد أنَّ أنظار العالم الإسلامى تتجه صوبَ مصر والأزهر الشريف للعبور بالأمة الإسلامية إلى طريق الوحدة والاتفاق، وانتشالها من التشرذم والخلاف والصراعات، وهذا ليس ببعيد، فمَن كان يصدق أن تحدث تلك التحولات الجذرية فى المنطقة وفى مقدمتها جمهورية مصر العربية، القلب النابض للأمة الإسلامية، فبنبضها تنبض الأمة وبقوتها تقوى الأمة، والعكس صحيح، وقد وجه الدعوة لفضيلة الإمام لزيارة إيران.

وأكَّد الإمام الأكبر أن الأزهر على استعداد تام للعمل على تحقيق آمال وطموحات الشعوب الإسلامية فى الوحدة، والذى يُشكِّل أهم أهداف الأزهر قديمًا وحديثًا، والذى بدأ بسياسة التقريب بين السنة والشيعة، مما يتطلب اتفاق علماء الأمة فيما بينهم، فباتفاقهم تتفق شعوب الأمة، وباختلافهم تختلف وتتفرَّق، بل أن الأزهر الشريف يسعى للوحدة بين المسلمين والأقباط فى مصر، والتعاون مع الجميع لما فيه مصلحة الوطن.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة