ضيف أمام "الشورى": تحويل التعليم الفنى إلى هيئة قومية للتدريب

الخميس، 09 أغسطس 2012 05:23 م
ضيف أمام "الشورى": تحويل التعليم الفنى إلى هيئة قومية للتدريب الدكتور إبراهيم ضيف وزير التربية والتعليم

كتبت نور على ونورا فخرى
أكد الدكتور إبراهيم ضيف، وزير التربية والتعليم الجديد، أمام مجلس الشورى، اليوم الخميس، أن أهداف الوزارة تحويل التعليم الفنى إلى هيئة قومية للتعليم الفنى والتدريب المهنى خلال المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن هذا القطاع مشتبك مع 15 وزارة مختلفة، وأن الأمر يحتاج إلى إصدار تعديل تشريعى وقرار جمهورى بهذا الشأن، للارتقاء بهذا القطاع الذى طورته العديد من الدول، مشدداً على ضرورة تعميق التلاحم بين هيئات التدريب المختلفة، خاصة أن هناك مبالغ طائلة تدفع للتدريب، ولكنه ليس على المستوى المطلوب.

وشدد وزير التعليم على ضرورة ضم التدريب فى هيئة قومية بدلاً من حالة الشتات التى نراها الآن، قائلا، "إذا كنا نحتاج إلى مهندس واحد، فإننا نحتاج إلى 100 فنى أمامه"، لافتاً إلى أن الجانب الإيطالى أنشأ مدرسة سياحية على أعلى مستوى فى محافظة الفيوم، ويستفيد منها بالعمل مباشرة فى إيطاليا، وذلك لمقاومة الهجرة غير الشرعية من هنا إلى هناك، مع السعى لتطبيق التجربة فى المنوفية والغربية والشرقية، وهى المحافظات التى تشهد أكبر موجات هجرة إلى إيطاليا.

وأشار ضيف إلى أن قطاع التعليم الفنى بالوزارة قدم خطة طموحة للنهوض بهذا القطاع للسنوات الخمس المقبلة 2012 – 2017، ولكنها فى النهاية جهة واحدة، لذلك نحتاج إلى جهد الـ15 وزارة الأخرى، لأن التعليم الفنى هو أمل مصر فى السنوات القادمة.

فيما أشار المهندس حاتم صالح، وزير الصناعة والتجارة الخارجية الجديد، أمام المجلس، إلى أن هناك جهوداً كبيرة فى مركز التدريب الصناعى، بحيث يخرج المتدرب مرتبطا بسوق العمل، مشيراً إلى أن التعليم الفنى سوف يركز فى الفترة المقبلة على الكيف وليس الكم، وانتقد وزير الصناعة وسائل الإعلام لتشويهها رجال الصناعة، وأوضح أنه طلب من وزير الإعلام وضع خطة لإبراز التجارب الناجحة لرجال الصناعة الذين يشيدون المصانع التى تستوعب العمالة المصرية، خاصة أن لدينا قصص نجاح كبيرة، وقال صالح، "نستطيع أيضا تشجيع صغار المصنعين، وعدم التركيز على القاهرة والإسكندرية فقط".

وأضاف صالح، أن أهم تحد يواجه قطاع الصناعة هو الاضطرابات العمالية، مؤكداً أنه عندما يتوقف مصنع عن الإنتاج فالكل مخطئ، لذلك لابد من استيعاب هذه المشكلات، وأوضح أنه تحدث أيضاً مع عدد من رجال صناعة وأنهم اشتكوا – على حد قوله – وزعلانين من هذا الوضع، وذلك من كثرة الهجوم الإعلامى عليهم، ويسعون إلى تقليص نشاطهم فى البلاد، "بعد أن تعبنا وبدأنا من الصفر"، وتابع الوزير، "هناك مصنعون غير شرفاء أفسدوا الحياة السياسية والاقتصادية فى العهد السابق، ولكن الغالبية من المصنعين شرفاء ويجب حمايتهم من الهجوم الإعلامى".

واعتبر الوزير فى - أول كلمة له أمام مجلس الشورى – أن المشكلة التى يواجهها قطاع الصناعة هو تزايد الإضرابات العمالية فى المنشآت الصناعية، وقال إن الإضراب فيه خسارة للعامل وصاحب العمل على حد سواء، مشيراً إلى أن تركيز وزارته فى الآونة القادمة هو تطوير التعليم الفنى لأن كفاءته الحالية ضعيفة ولا بد من ربطه بالصناعة وهناك خطط فى مركز التدريب الصناعى لربط المتدرب بالعمل فى المصانع.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة