وصف الشيخ عبد الحميد أبو عقرب القيادى بالجماعة الإسلامية، الذى صدر قرار بالعفو العام من رئيس الجمهورية فى حقه، حادث الاعتداء على جنود الجيش المصرى فى سيناء بالإرهابى، والذى لا يرضى أحدا، لكنه رفض، فى أول تصريحات صحفية له منذ خروجه من السجن، محاولات الربط بين قرار الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بالعفو عن مجموعة من قيادات الجماعة الإسلامية والجهاد وبين حادث الاعتداء الأخير فى سيناء.
وأكد أبو عقرب فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الجماعة الإسلامية لم تتورط فى أى أحداث عنف منذ إعلانها مبادرة وقف العنف، وإجراء المراجعات الفكرية، وتوفيق أوضاعها مع الدولة، بحسب تعبيره.
وأضاف أبو عقرب الذى كان قد صدر ضده حكم بالإعدام ثم تم تخفيفه إلى السجن لمدة 50 عاما: "لم يحدث أننى تورطت فى أحداث عنف أثناء شبابى، وبالتالى لا يمكن أبدا أن أتورط فى أحداث عنف الآن"، مشيرا إلى أن الاتهامات التى كانت موجهة ضده، تتضمن تلفيقات من جانب أجهزة الأمن، بحسب قوله.
أبو عقرب: حادث سيناء "إرهابى" والمفرج عنهم ليس لهم علاقة به
الثلاثاء، 07 أغسطس 2012 03:35 م
الشيخ عبد الحميد أبو عقرب