صراخا مستغيثا من قسوة أمه
بحثا عن منقذ من ألم عقابه
لا يجد منقذا يضمه الى صدره
لا ملاذ منها الا الاحتماء بها
رضاءا وتلبية لنداء قلبه
***
أحببتك أماه فكنتى لى قدرى
سطرت فوق السحاب بك عمرى
كلما اشتد بى الظمأ كنت للروح نهرى
مهما جف الامن على ربوعك
سوف يعود بالآمال للنفس صبرى
***
تساءلنى نفسى هل منها لجوء
بحثا عن الامن اهم الحقوق
سائلا عن قمر جديد وشمس شروق
يأتينى الرد من نياط قلبى
ان البعد عنها للنفس حروق
***
صورة أرشيفية